وشب من كل واحد أوقية يسحقا على صلاية ثم يحلان في ثلاث أواق ماء ليمون ، ورطل ونصف من ماء لسان الحمل ، وتسع أواق ماء ورد ، يطبخ الجميع في قنينة حتى يذهب الخمس ويطلى به .
صفة دواء للشقاق العارض في الكفين والرجلين من الحب الإفرنجي : يؤخذ سليماني ثلاثة دراهم ، شب درهم ، تسحق الجميع ويخلط ببياض البيض ويطلى به فإنه يزيله بسرعة .
صفة بخور معرّق مجفف للقروح العتيقة المزمنة الرديئة : يؤخذ زنجفر أوقية ، اصطرك ، وجوز بوا من كل واحد ثلاثة دراهم ، جاوى نصف أوقية ، يسحق الجميع ناعما ويعجن بصمغ البطم ويقرص كل قرص درهمين ويبخر به فإنه يجلب العرق ويجفف . وإذا أردت تجفيف القروح الرطبة فاضف إليه كندر ، ومر ، وجاوشير فيكون أبلغ في ذلك .
ومما جرب في القروح المزمنة من الحب الإفرنجي مرهم النورة وصفته : نورة مغسولة سبع مرات بماء عذب ثلاثون درهما ، سيلقون عشرون درهما ، شمع أبيض أوقيتان ، زيت بقدر الكفاية .
صفة مرهم الزئبق ينفع القروح المزمنة من الحب الإفرنجي ، ومن حكة الأنثيين ، والمقعدة والأبنة لكن يشترط فيه أن يجامع وقد جربناه في القروح فنفع وحيّا : يؤخذ زئبق جزء ، سمن ثلاثة أجزاء يسحق في إناء مدهون بدستج خشب إلى أن ينقتل الزئبق ويصير السمن مثل اللبن الرائب ويدهن به . واللّه أعلم .
الفصل السابع عشر في اسكوربوط « 1 »
هذا المرض لم يذكره المتقدمون من الأطباء لأنه قريب عهد .
وسببه : خلط سوداوي سمّي ، ينتشر في جميع البدن ويسد عروق الماء سريعا .
وعلامته : ضيق النفس والفم وميل البدن إلى السواد ، وخروج دمل ردئ في الساقين وتدميل لحم الأسنان وانتفاخ الطحال واختلاف الحمى وقد يحدث عنه أمراض رديئة كانطلاق البطن والاستسقاء والصرع وأكثر وقوعه في بلاد الفلمنك واليمن والحجاز .
وعلاجه : قبل استحكامه بالمنضجات للسوداء أو مفتحات السدد ثم الأشربة المنقية للأخلاط ثم فصد الباسليق أو الأسيلم . وإن كان من احتباس دم البواسير أو الحيض فصد
هامش
( 1 ) يعرف اليوم بمرض النقص الغذائي - اسقربوط .