تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
العلاج : يبدأ أولا بفصد الباسليق من الأيمن ، ثم يعطى مطبوخ الأفتيمون ثلاثة أيام ، ثم ماء الجبن كذلك ، ثم السقمونيا مع اللازورد يوما ، ثم يفصد باسليق الشمال ، ويسقى اللبن الحليب مع السكر ثلاثة أيام ، ثم طبيخ الفواكه كذلك ، ثم هذا المطبوخ : وصفته : تين ، أو زبيب منزوع ، أو سبستان من كل واحد عشرون درهما ، بنفسج ، وبسفايج ، وأسطوخودس ، وعرق سوس من كل واحد عشرة دراهم ، عناب ، وورد منقى من كل واحد سبعة دراهم ، ترض وتطبخ بأربعمائة درهم ، ماء عذب حتى يبقى الربع فيصفى على ثلاثين درهما ، شراب بنفسج وتستعمل ويكرر إلى تمام الأسبوع ، ثم يفصد الأخدعين ، ويقتصر على شراب الورد والبنفسج والحمام ، والطلاء بالشيرج والزبد في بيت لم يدخله الهواء إلى تمام الأسبوع الثالث ، ثم شراب الحناء أسبوعا فيبرأ بإذن اللّه تعالى . فإن تعسر الأمر فاكو على المفاصل كلها واسق طبيخ الأفاعي ، واعط ترياق الذهب . ومما جربناه في ذلك فصح : يؤخذ ورق الحناء أوقية ، تطبخ بعشرين أوقية ماء بعد نقعه يوما وليلة حتى يبقى خمسه يصفى ويحل فيه أوقية سكر ويستعمل دفعة ، فإن لم ينجح بعد شهر فإرادة اللّه بعدم برئه . ومن المجرب في ذلك استعمال اللؤلؤ واللازورد والزمردة والسقمونيا ، وأطل باللؤلؤ المحلول والدهنج . والعمدة في علاج هذا المرض ترتيب العلاج على هذا المنوال لأن غالب الفساد من عدم الترتيب . ومن المجربات المكتومة في الجذام : شرب نصف أوقية من البسفايج مع أوقية عسل كل يوم إلى أسبوع ، وأيضا : ورق الحنظل درهمان إلى عشرة أيام . وكذا : شرب ما أمكن من بيض الرخم فإنه من الخواص العجيبة . وينبغي تعاهد ما ذكرنا للأمن من العود حولا كاملا لكن لا تأخذ الشربة إلا في الاعتدالين . وينبغي الاقتصار في الأغذية على ما يولد الدم الخالص اللطيف كالفراريج والسكر والزبيب والعنب والفستق والتين الرطب والعناب .

الفصل السادس عشر في الحب الإفرنجي

وهو المعروف بالمبارك تفاؤلا به ، وهو مرض رديء ساري يفسد الدم والآت الغذاء ،