تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
العلاج : يبدأ بتنظيف البدن والفصد ، ثم تقطع وتكوى بحطب التين الذكر وأصول الفول فهو مجرب ، وكذا البصل بالخل والملح وذرق العصفور والحمام بالبورق . ومما يسقطها أن تدلك بورق الكبر والخرنوب أو الآس بالشونيز والخل أو بالملح والخل . صفة ضماد لذلك : يؤخذ زفت أوقية ، قنة محلولة بخل نصف أوقية ، نوشادر ثلث درهم ، داخليون درهم ونصف ، يعمل ضمادا ويضمد به . وفي الخواص : من أخذ جريدة من ذكر النخل قبل طلوع الشمس من آخر سبت أو أربعاء في الشهر على اسم صاحب الثآليل ثم أمره أن يعدها بيده اليسار وكل ما حط يده على واحدة يقول : ما هذه ؟ يقول صاحبها : صنطة ، فيقول الذي في يده الجريدة : قطعتها ويجز بالسكّين ، حتى يستوعب الكل ويطرح الجريدة في مكان لا يراها أحد في الشمس ، فإن الثآليل تسقط ، ويبرأ صاحبها قبل الأسبوع وقد جربتها فصح .

الفصل الخامس عشر في الجذام

أعاذنا اللّه وإياكم منه ، ويسمى داء الأسد لصيرورة الوجه فيه كوجه الأسد وهو علة معدية موروثة . وسببه : إدمان ما غلظ كلحم البقر والتمر والباذنجان والثؤم والخردل والعدس . ويكون عن غليان الدم ، وعلامته : تفجر الوجه ، وشدة الحمرة ، وتساقط الشعر لكثرة الرطوبة . وعن احتراق الصفراء : وعلامته : سرعة الانتشار ، وقلة الحمرة ، والهزال . وعن السوداء المحترقة أصالة ، وعلامته : اليبس المفرط ، وتمرط الشعر ، وغلظ الأطراف ، واعوجاج في الأصابع ، وتكرج الأظفار . وعلامة الثلاثة تقدم القوابي والجمرة المظلمة وكدورة بياض العين واستدارة الحدقة ، والبحوحة . وهذه العلامات كلها في الابتداء . وأما في التزيد يشتد الأمر وينقطع الصوت ، ويتورم الأنف ، ويعجز عن الحركة ، وينتن رائحة البدن ، ويتقرح ، ويتورم ، ويسقط الأطراف . ومن العلامات : أن يفصد العليل ، ويلقون دمه في الماء ، فإن طفىء فقد بلغ المرض غايته ، وإن رسب ففيه مجال .