الفصل الأول في سوء مزاج الرحم وأوجاعه
العلامات : أما الحار : فقلّة الطمث وانصباغه إما إلى حمرة فيدل على الدم ، أو إلى صفرة فيدل على الصفراء ، أو إلى السواد مع نتن فيدل على عفونة ، ومع عدم النتن على السوداء والكرب والخفقان .
وأما البارد : فطول الطهر ، وبياض الطمث ، ورقته ، وقلته ، وسواده للسوداء .
وأما الرطب : فرقة الحيض ، وكثرة الرطوبات وإسقاط الجنين كلما عظم .
وأما اليابس : فالجفاف ، وقلة السيلان .
العلاج : يبدأ بالفصد في الحار ، وسقي المبردات ، فإن لم يسكن حقن الرحم بماء الهندباء ، وماء الشعير ، ومرق الدجاج المسمن ، والشحوم ، والألعبة ، وينقى البارد بما أعد له ، ثم احقن بماء العسل ، أو اعط الفرازج المحللة .
صفة فرزجة مجربة لذلك : يؤخذ لادن ، وزعفران ، وأظفار الطيب ، وشونيز ، وحلتيت ، وجندبادستر ، تدق ويعجن بالسمن ، أو بدهن اللوز والعسل ، وكذا النطول والجلوس في طبيخ الحلبة والغار والبابونج .
ومما جربته لسائر أمراض الرحم هذه الفرزجة : وصفتها : يؤخذ أشق ، وجندبادستر ، من كل واحد درهم ، زعفران ، ودار صيني من كل واحد نصف درهم ، عنبر نصف قيراط ، تدق وتعجن بماء السذاب في البارد ، وبزر قطونا في الحار .
الفصل الثاني في الحبل
الحبل : امتناعه من الإناث يسمّى العقر وهو لا علاج له . وإن كان طارئا فهو الذي يطلب علاجه . وقانون النظر في الأسباب المانعة فتزال وينقى البدن ، فإذا وثقت بالصحة وقد علمت البارد بجمود الطمث ، ورقته للسدد ، وقلّته وبرد الأعضاء خصوصا الرحم وقلة الشعر لعدم