فإذا وثقت بالنقاء فاعطه سفوف المقلياثا ، فإن أعياك فاعطه من هذا الدواء فإنه من مجرباتنا الناجحة وحيّا : وصفته : مرجان محرق ، وسندروس ، وكهربا ، ووبر أرنب من كل واحد جزء ، حكاكة الزبرجد ، والعاج ، ودم أخوين من كل واحد نصف جزء ، يعجن بالعسل ، الشربة مثقال .
ويقتصر في الأغذية على المزاور والبندق المحمص ولو مستحلبا ، وعند انحطاط القوة يعطى الدجاج المطجن والقلايا المبزرة ، والشوي ، وصفرة البيض بالكندر . والاستنجاء بالماء الحار ، وبطبيخ الورد ، والآس ، والجلنار ، والبابونج .
الفصل الخامس في ضعف الكبد
سببه : في الأكثر سوء مزاج سادج أو مادي .
وعلامة لون المكبود : إلى صفرة وبياض مع براز وبول شبيهين بماء اللحم ، وقد يكمد لونه عند إفراط البرد ، ويلزمه في الأكثر وجع لين ، وعدم نفوذ الغذاء ، وتهيج الوجه .
العلاج : إن كان عن سوء مزاج حار : ينفع منه شرب ماء الهندباء ممزوجا بماء الأمير باريس ، وشراب التفاح والسكنجبين السفرجلي ، وشراب الفاكهة وعصارة الأمير باريس المستخرجة بماء الورد بشراب تفاح أو سفرجل مع الطباشير .
ويضمد الكبد بالصندلين ، وماء السفرجل ، وعسالج الكرم ، والكعك المسحوق ، واستعمال حب الرمان ، والأمير باريس ، والراوند ، وماء الهندباء بالسكر نافع . وإن كان عن مزاج بارد فعلاجه : بالتسخين اللطيف مع تفتيح وإنضاج وتليين مخلوطا بقبض .
فمن الأدوية النافعة لذلك : أن يؤخذ من الناردين ثلاثة أجزاء ، ومن الأفسنتين جزءين ، يسحقان ويعجنان بعسل ، ويسقى منه ، وأيضا : الزعفران والزبيب بعجمه ، والدار صيني ، وفقاح الأذخر .
ومن المركبات : شراب الديناري ، والأصول ، وأقراص الأمير باريس . والطعام المتخذ من الزبيب وحب الرمان غاية في ذلك .