تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وشاهترج يابس من كل واحد عشرين درهما ، كزبرة البئر ، وورد ، وأصل الكرفس ، وأصل الرازيانج ، وأصل الهندباء من كل واحد عشرة دراهم ، بزر هندباء ، ورازيانج ، وأنيسون ، ومصطكى ، وسنبل هندي ، وشكاعي من كل واحد أربعة دراهم ، إجاص ، وعناب من كل واحد ثلاثون عددا ، يجمع ذلك ويطبخ في ثمانية أرطال ماء بعد أن ينقع يوما وليلة حتى يبقى ثلاثة أرطال ، يمرس مرسا جيدا ويصفى ، ثم يؤخذ ترنجبين في خيار شنبر من كل واحد عشرين درهما ، يمرس في هذا الماء ويصفى ويعلو على النار ثانية برطلين سكر ، ويطبخ حتى يصير في قوام الأشربة ويرفع ، الشربة منه ثلاث أواق إلى أربعة ، ويلقى عليه مثقال دهن لوز ودانق سقمونيا ، أو نصف دانق على قدر القوة . صفة معجون عظيم في تفتيح سدد الكبد والطحال مجرب : يؤخذ سنبل رومي ثلاثة أجزاء ، أفسنتين جزء يدق ويعجن بعسل ، ويستعمل ، وأيضا : الفاوانيا مع السكنجبين نافع . صفة دواء نافع مجرب : يؤخذ العنصل ، والبرشاوشان ، واللوز المر ، والحلبة ، وأطراف الأفسنتين أجزاء سواء يطبخ مع العسل . صفة مرهم لسدد الكبد القريبة العهد : يؤخذ فلفل أوقية ونصف ، سنبل الطيب ثلاث كرمات ، حلبة وقسط وأشق وأسارون من كل واحد ست كرمات ، عسل رطل ونصف يعجن ، والشربة ملعقة مع بعض الأشربة الموافقة . صفة مرهم لسدد الكبد إن كانت المادة باردة : يؤخذ دهن سنبل ودهن لوز مر من كل واحد نصف أوقية ، سنبل وأذخر من كل واحد ثلث درهم ، سعد وبزر كرفس من كل واحد سدس درهم ، شمع بقدر الكفاية . وينبغي أن يجتنب كل غليظ من اللحمان والخبز الفطير ، والشراب الغليظ والحلو والأرز والأكارع ، وكل ما فيه تجفيف ، ولا حركة عنيفة ، ولا رياضة ، ولا يشرب كثيرا ، ويكون خبزهم كثير الخمير والملح ، والباقلا جيدة لهم . وأن يخلط في أغذيتهم الكراث ، ولا بأس بالفراريج بالهندباء أو الخس أو البقلة أو السلق أي ذلك تهيأ ، يطبخ بدهن اللوز وماء الكزبرة الرطبة ، أو عنب الثعلب . وأما نفخة الكبد : قد يجتمع في أجزاء الكبد وتحت غشائها بخارات واحتبست وكثفت واستحالت رياحا نافخة لا تجد منفذا إما لكثرتها وإما لسدد في الكبد . وعلامتها : تمدد تحت الضلع الأيمن بلا ثقل كما يكون في الورم والسدد ، ولا حمى ولا تغير في السحنة وتحدث بعد انهضام الطعام أكثر ، ويقرقر بالغمز الشديد عليه ، ويتحلل . وعلاجها : قريب من علاج السدد بالأدوية الملطفة المحللة المذكورة فيه كمعجون
بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 179 | الشيخ داود الأنطاكي