دهن المرزنجوش : وصنعته ؛ نمام وورق الآس وسيسنبريون وسليخة وقيصوم وزهر الآس والمرزنجوش ، يصب عليه زيت الإنفاق ويترك أياما ويعصر ، ثم تنقع فيه تلك الرياحين وتترك وتعصر ثانية . . .
( الجامع ، 1 : 381 ) .
دهن نوى المشمش : كاللوز ، وكذلك الخوخ . ( تذكرة داود ، 1 : 369 ) .
وانظر : دهن لب نوى المشمش ( القانون ، 3 : 197 ) .
دهن النيلوفر : صنعته كدهن البنفسج . ( منهاج الدكان ، 93 ، الجامع ، 1 : 391 ) .
دهن الورد : صنعته من ديسقوريدس : أذخر ، زيت ، ورد منقى من أقماعه .
وهو ألطف الأدهان البسيطة وأكثرها نفعا وكان الأستاذ ( ابن هندو ) يكثر من استعماله . ( الجامع 1 : 389 ، تذكرة داود 1 : 368 )
دواء : . . . والذي ظهر أن الدواء بالإطلاق العام كل ما يتداوى به ، وما ترجم في المعجمات هنا فالمراد به ما كان سريع الفعل والتأثير ، وبينه وبين الترياق عموم . ومن أجل ما ذكر ترجم بهذا الاسم .
( تذكرة داود ، 1 : 372 ) .
الدواء الجاذب : هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته . . . ( القانون ، 1 : 233 ) .
الدواء اللعابي : هو الذي من شأنه إذا نقع في الماء أو في جسم مائي تميزت منه أجزاء تخالط تلك الرطوبة ويحصل جوهر المجموع منهما إلى اللزوجة مثل البزر قطونا والخطمي ، والبزور اللعابية تسهل بالإزلاق إلا أن تشوى فتصير لعابيتها مغرية فتحبس .
( القانون ، 1 : 232 ) .
نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 399
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص٣٩٩