وأما الاستدلال بالألوان « 1 » ؛ كالصفار على الصفراء ، والسواد على السوداء ، والبياض على البلغم ، والحمرة على الدم . ومن السحن « 2 » ؛ كسعة الصدر ونفور العروق « 3 » والنحول على الحرارة ، والعكس ، فلا يتم إلا في البلاد المعتدلة ، وهذه العلامات كلها تقريبية .
وأما ما يدل على أحوال البدن حقيقة ؛ إنما هو النبض والقارورة « 4 » .
فالنبض
حركة مكانية في « 5 » أوعية الروح ، مؤلفة من قبض « 6 » وبسط للتدبير بالنسيم « 7 » .
هامش
( 1 ) الاستدلال بالألوان : في ( ن ) ؛ الاستدلال بالألوان ، وفي ( ت ) ؛ الاستبدال باللون .
( 2 ) السحن : في ( ت ) ؛ السحنة ، وفي ( م ) ؛ المسخن .
( 3 ) ونفور العروق : في ( س ) ؛ ونتو العرق . ( 12 ) فلا يتم : في ( ت ) ؛ ولكن لا يتم .
( 4 ) * قارورة : هي قارورة البول . . ومن الاصطلاحات الطبية المرادفة ؛ التفسرة ( أي النظر إلى البول والتفسير ) ، والماء .
التنوير ، 37 / 146 ، ( 168 ) .
( 5 ) حركة : في ( م ) ؛ حرارة . مكانية : في ( ن ) و ( س ) ؛ كائنة . في : في نسخ ؛ من .
( 6 ) قبض : في ( م ) ؛ قبض جمع .
( 7 ) * النسيم : هي الروح . ( قاموس المحيط ) . وهي القوة والصلابة ( المعجم الوسيط ) .
* وللوقوف على هذا التعريف يقول ابن سينا في القانون ، 1 : 123 ( . . . لتبريد الروح بالنسيم ) . وهو ما نعنيه حاليا بإمداد الجسم والأعضاء بالأوكسجين إضافة إلى الغذاء .
وثمة رأي يقول بأن غاية النبض ترويح الدم بالهواء عبر الجلد ، وأن هذه الحركة مثل حركة الدم ؛ أي على حد مد المياه وجزرها الحاصلين من قبل الأشعة ، لأن فكرة دوران الدم لم تكن معروفة في ذلك الزمان .
( ندوة الأنطاكي ، حلب 2004 م ) .