تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ولا يطيل المكث في الثالث صيفا ، ولا من مزاجه محرور « 1 » . وينبغي الانتفاع في الأبزن « 2 » ، ثم التغميز « 3 » فإنه يحفظ الصحة ، ويزيل غالب الأمراض . وسئل « 4 » بعض فضلاء الأطبّاء عن الحمّام ما هي « 5 » ؟ فقال : هي الدلك ، ثم الانتفاع في الأبزن ، ثم الدهن ، ثم التغميز « 6 » ، فمن فاته شيء من هذه « 7 » لم يكمل نقصه . ومن أحس فيها بالحر فليتغرغر « 8 » بالماء البارد ، ومن احتاج إلى فضل ترطيب ؛ كنافض « 9 » ومحموم ، رش حوله بماء بارد « 10 » ، ثم يخرج تدريجا وقد
هامش
- بها عسل كثير يرعي نحله الأزهار الطيبية ، ولا يمكن الوصول إليه فيكثر ويسيل في الحر إلى البحر ثم يطفو منه فوق الماء ما فيه من الأجسام الشمعية ، ثم تنضج وتلطف على مرور الأيام . ( تذكرة داود ، 1 : 589 . قاموس الأطبا ، 1 : 186 ، قاموس المورد ) . ( 1 ) محرور : في ( ن ) ؛ محرورا ، وفي ( م ) ؛ مجبول . ( 2 ) * أبزن : الأبزن حوض مطول على طول الإنسان يبنى في الحمامات ، فيملأ ماء ، ويجلس العليل أو يضطجع فيه . وقد يتخذ للنقل من مكان إلى مكان من فضة أو نحاس أو غيرهما ، ويكون جوانبه على مقدار ما إذا جلس فيه العليل كان رأسه خارجا منها إلى الفضاء ، ويكون لرأسه طبق مهندم على مقداره مقور من الطرف الذي يلي رأس الإنسان ، حتى إذا جلس فيه ، ووضع عليه الطبق ، صار عنقه في ذلك التقوير ، ورأسه خارجا منه . ( التنوير ، 79 ) . ( 3 ) ثم التغميز : في ( ت ) ؛ ثم الدهن ثم التغميز . التغميز : في ( ن ) ؛ التغمين . * غمز : الغمز الجس والكبس باليد ( المعجم المدرسي ) . - قال بعض المفسرين : يريد بالغمز الدلك فيكون كالأول ، وقيل التكبيس فيكون أمرا رابعا ، وقد يقال التغميز أعم والدلك لازمه . . ( تذكرة داود ، 1 : 301 ) . ( 4 ) وسئل : في ( ت ) ؛ وسأل . ( 5 ) ما هي : ساقطة في ( م ) . ( 6 ) التغميز : في ( ن ) ؛ التغمين . ( 7 ) من هذه : ساقطة في ( ن ) . ( 8 ) بالحر فليتغرغر : في ( ت ) ؛ فالتغرغر . ( 9 ) فضل : ساقطة في ( س ) و ( ت ) ، كنافض : في ( س ) و ( م ) ؛ كثافة ، وفي ( ت ) ؛ كصنافة . ( 10 ) بماء بارد : في ( م ) ماء بارد ، وفي ( س ) ؛ ماء باردا .
نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 161 | الشيخ داود الأنطاكي / محمد ياسر زكور / محمد ياسر الشعيري