وهي ثلاثة : الصحة ، والمرض ، وحالة متوسطة بينهما
أما الصحة
فهي حالة « 1 » تكون معها الأعضاء في أفعالها « 2 » صحيحة سوية « 3 » ، فإن كان البدن كله كذلك فهي الصحة الكاملة ، وإلا فناقصة ؛ كصحيح الدماغ فاسد البدن « 4 » . ولما كان البدن مركبا من الأخلاط وكانت الطوارئ المغيّرة كثيرة ، مسّت الحاجة إلى قانون تحفظ به « 5 » الصحة وذلك أمور ؛
أحدها تدبير المأكول والمشروب
ويجب أن يكون من خبز نقي خالص رقيق غير نضيج ولا نيئ ، ومن لحم لطيف جيد « 6 » ، وأجوده لمن يريد توليد الدم « 7 » لحم الفراريج ، وفراخ « 8 » قاربت النهوض ، ثم صغار الضأن ، والجداء وكبار الضان لمن يريد القوى
هامش
( 1 ) فهي حالة : في ( ت ) ؛ فإنها .
( 2 ) في : ساقطة في ( م ) . في أفعالها : في ( ت ) ؛ ناشطة .
( 3 ) سوية : ساقطة في ( ت ) .
( 4 ) زيادة في ( ت ) : أو صحيح الكل فاسد الكبد أو صحيح بالشتاء مريض في الصيف أو بعكس ذلك أو ضعيفا في صغره مريضا في كبره
( 5 ) الطوارئ : ساقطة في ( س ) . المغيرة : في ( ت ) ؛ المقيدة . تحفظ به : في ( م ) ؛ يحفظ .
( 6 ) ومن لحم لطيف جيد : في ( م ) ؛ ومن لحم جديد لطيف ، وفي ( ت ) ؛ ولحم جيد .
( 7 ) لمن يريد توليد الدم : ساقطة في ( ت ) . لمن يريد : في ( م ) ؛ لمريد .
( 8 ) وفراخ : في ( م ) ؛ التي . وفي ( ت ) ؛ ثم وكالفراخ الذي .