تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وزوجان في الصدغين ، والفك « 1 » الأعلى أربعة عشر عظما ، قد انتظمت بحادة في الأنف ، ومنفرجة عند الناب ، والأسفل من اثنين « 2 » . واختلف في الأسنان ؛ فأطباء اليونان قالوا إنها عظم « 3 » ، وإن الإحساس فيها بالخاصية ، وقيل عصب والإحساس « 4 » على بابه . وأما أطباء العرب فإحساسها عندهم بالأعصاب المثبوتة « 5 » ، وأكثرها اثنان وثلاثون ، وأقلها ثمان وعشرون . والحنجرة ثلاث ، والفقرات ثلاث وثلاثون ؛ سبع للعنق ، ومثلها « 6 » للصدر وخمس للظهر تنظم الأضلاع الاثني عشر من كل جانب ، إلا الذكر فيساره أحد عشر « 7 » ، وستة للعجز ، ومثلها للقطن ، واثنتان « 8 » للعصعص .
هامش
( 1 ) والفك : في ( ت ) ؛ وفي الفك . ( 2 ) ومنفرجة : في ( م ) ؛ ومنفردة . * المعروف حاليا أن عظم الفك السفلي هو عظم واحد . * يقول ابن سينا أيضا : إن الفك السفلي عظمين يجمع بينهما تحت الذقن مفصل موثق . . ( القانون ، 1 : 28 ) . * بينما برهن عبد اللطيف البغدادي ( 557 - 629 ه ) أن الفك السفلي هو قطعة واحدة مخالفا رأي جالينوس . وذلك بعد إقدامه على تشريح الجثث وإثبات رأيه بالمشاهدة والمعاينة للمباشرة الحسية . يقول : إلا أننا شاهدنا ألوفا من العظام والهياكل ، وقمنا بفحصها بدقة متناهية . وتحصلنا على نصيب وافر من المعرفة من هذه الدراسة وهي معرفة ما كنا لنحصل عليها من دراسة الكتب . وكان جالينوس قد علّمنا بأن الفك الأسفل يتألف من عظمين يجمع بينهما نسيج ضام . غير أنا عاينّا ألقي عظم ولم نجد فيها فكا واحدا مؤلفا من عظمين . إنه عظم واحد دون أي رفو . . " . ( أعلام الحضارة ، 4 : 49 ) . ( 3 ) الأسنان : في ( م ) ؛ الإنسان . قالوا : ساقطة في نسخ . إنها : في ( ت ) ؛ هي . ( 4 ) والإحساس : في نسخ ؛ فالإحساس ، وفي ( ت ) ؛ والإحساس فيه . ( 5 ) عندهم : في ( ن ) ؛ عند ، بالأعصاب : في نسخ ؛ الأعصاب ، وجملة : فإحساسها . . . المثبوتة : في ( ت ) ؛ عظما وإنما الإحساس من العصب الناشب فيها . ومثلها : في ( ت ) ؛ وسبعة . ( 6 ) ومثلها : في ( ت ) ؛ وسبعة . ( 7 ) إلا الذكر فيساره أحد عشرة : في ( م ) ؛ كالذكر فيساره إحدى عشر ، وفي ( ت ) عدا الذكور فأيساره أحد عشرة . * لم نجد في مرجع أو مصدر طبي قديم أو حديث هذه المطومة ؟ ؟ ؟ . ( 8 ) للعجز : في ( ت ) ؛ إلى العجز . للقطن : في ( ن ) ؛ للبطن . اثنتان : في نسخ ؛ واثنان .
نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 126 | الشيخ داود الأنطاكي / محمد ياسر زكور / محمد ياسر الشعيري