الرابع الأعضاء
وهي الأجسام الكائنة عن الأخلاط بالتصلب والشدة الطبيعيتين « 1 » ، وتنقسم إلى بسيط ؛ وهو ما ساوى كله بعضه في الاسم والحد « 2 » ، بشرط « 3 » لخظ الصفة ، فلا يرد نحو شق الشريان طولا ، وهو هنا كالعظم واللحم والشحم والعروق وأصناف الأعصاب والأغشية والجلد « 4 » .
ومركب هو عكسه ، وينقسم إلى تركيب أولي ؛ وهو ما كانت أجزاؤه بسيطة كالأنف ، وتركيب ثان ؛ وهو ما كان أحد أجزائه مركبة كالإصبع ، وثالث ؛ وهو ما كان أكثر أجزائه مركبة « 5 » كاليد .
ثم الأعضاء إما رئيسة ، وهي ما لا بقاء للشخص بدونها « 6 » ؛ وهي القلب والدماغ والكبد ، وإما للنوع « 7 » ؛ وهي الثلاثة المذكورة وآلة التناسل .
ومرؤوسة وهي ما تجري القوى من الرئيسة إليها ؛ كالشرايين للقلب ،
هامش
( 1 ) عن : في ( ت ) ؛ من . بالتصلب والشدة الطبيعيتين : في ( م ) ؛ في التقلب والشدة الطبيعيين .
( 2 ) كله : ساقطة في ( ت ) . وعلى هامش ( ن ) : مثاله العظم والعصب .
( 3 ) بشرط : في ( ن ) ؛ يشترط
( 4 ) والجلد : ساقطة في ( م ) .
( 5 ) مركبة . . . مركبة : في ( م ) و ( ت ) ؛ مركبا . . . مركبا .
( 6 ) وهي . . . بدونها : في ( س ) و ( م ) ؛ وهي ما لا بقاء بدونها أما تشخص . وفي ( ت ) ؛ وهو لا بقاء بدونها للشخص .
( 7 ) وإما للنوع : في ( س ) و ( م ) ؛ وأما النوع .