أي حين أسقم ما تكون أرضكم ؟ قال المقوقس : أثور كيهك فان الأعاجم يقولون : إن كهيك يقول لا ثور أصرعهم أنت حتى اقتلهم أنا .
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن السنى وأبو نعيم عن أسامة بن زيد رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الطاعون رجز « 1 » أرسل على طائفة من بني إسرائيل فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه « 2 » .
قال ابن النفيس في الموجز « 3 » في شرح مقاصد هذه الأحاديث والآثار :
الأسباب الضرورية ستة .
أحدها الهواء المحيط ونضطر إليه لتعديل الروح بالاستنشاق وإخراج فضلاته ببرد النفس وما دام صافيا معتدلا لا يخالطه بخار آجام « 4 » أو بطائح أو آسن الماء ونتن الجيف أو أبخرة مباقل ردية أو شجار خبيثة كالشوخط والتين أو غبار مترادف أو دخان كان حافظا للصحة محدثا لها وان تغير تغير حكمه ، وتغيراته أما طبيعية وهي التغيرات الفضلية وكل فصل « 5 » فإنه يورث الأمراض المناسبة له ويزيد « 6 » المضارة ، فان الصيف يثير الصفراء ويوجب
هامش
( 1 ) التصحيح من مسلم 2 / 228 وفي الأصل وخز .
( 2 ) رواه مسلم 2 / 228 وعند البخاري في كتاب الحيل .
( 3 ) والموجز ص 7 .
( 4 ) الأجم من القصب - صحاح - الأجمة محركة الشجر الكثير الملتف والجمع آجام وهي موضع بالشام - قاموس .
( 5 ) وبهامش الأصل : على ما يحدثه كل فصل من الفصول الأربعة .
( 6 ) وفي الموجز ص 7 « يزيل المضادة » .