صلى اللّه عليه وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل « 1 » .
وأخرج أبو داود عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا كان أحدكم في الشمس وقلص « 2 » عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم « 3 » .
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا ينام أحدكم بعضه في الظل وبعضه في الشمس « 4 » .
وأخرج أبو نعيم عن مدركة بن حجيرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رأى رجلا نائما في الشمس فقال : قم فإنها تغير اللون وتبلى الثوب .
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال :
لا تطيلوا الجلوس في الشمس فإنها تغير اللون وتقبض الجلد وتبلى الثوب وتبحث الداء الدفين .
وأخرج العسكري في التصحيف عن الحارث بن كلدة قال : الشمس
هامش
( 1 ) رواه أبو داود في الأدب 2 / 315 .
( 2 ) بهامشة : قلص الشئ ارتفعه وبابه حبس ، وكذا قلص تقليصا وتقلص كله بمعنى انضم وانزوى ، وقلص الثوب بعد الغسل وسعة قالصة وظل قالص إذا تقلص - صحاح .
( 3 ) رواه أبو داود في الأدب 2 / 315 .
( 4 ) الحديث في مجمع الزوائد 8 / 60 .