طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ »
« 1 » .
وأخرج أبو نعيم عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها مرفوعا « أكرموا الخبز فان اللّه سخر [ له « 2 » ] السماوات والأرض .
قال الأطباء : أفضله التنوري النضيج النقى ، ومزاجه حار ، وفيه يبس ، ولا ينبغي أن يؤكل حتى يبرد ، فان الحار منه معطش ، وأحمد أوقات أكله يوم خبزه ، واليابس والفطير يعقلان الطبع للبطين : ويتلوه الفرنى وما عدا ذلك فردى ، ومهما قلت نخالته أبطاء هضمه لكنه أكثر تغذية وألين منه أغذأ وأهضم ، والمتخذ فتينا نفاخ بطئى الهضم ، وخبز القطائف يولد خلطا غليظا والمعمول باللبن مسدد كثير الغذاء بطئى الانحدار ، وخبز الشعير مبرد منفخ ، وخبز الحمص بطئى الهضم ، فينبغي أن يكثر ملحه « 3 » ، وإذا كان في دقيق الخبز ترابا ولد أكله الحصا في المثانة والكلى .
* * * *
[ حرف الدال ]
دجاج
وأخرج الشيخان عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه
هامش
( 1 ) سوره الكهف .
( 2 ) زيد من مجمع الزوائد 5 / 37 .
( 3 ) من طب الذهبي ، وفي الأصل : هضمه .