وشرابه ينفع من ذات الجنب وذات الرية ومن وجع الكلى ويدر « 1 » وينفع النزلات ، ويابسه يسهل الصفراء وشرابه يلين الطبيعة وينفع من نتو « 2 » المقعد ، ويستعمل في الحقن والنقوعات والمطابيخ والاقراص والفتايل والضمادات .
* * * *
بصل وثوم
وأخرج مسلم عن ابن عمر رضى اللّه تعالى عنه أنه قال : أيها الناس إنكم تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم ، ولقد كنت أرى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل أمر به فأخرج إلى البقيع ، فمن كان منكم أكلهما فليمتهما طبخا « 3 » .
وأخرج البيهقي في الشعب عن معاوية بن قرة عن أبيه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين فلا يقربن مسجدنا هذا ، فان كنتم لا بد أكلهما فأميتوهما طبخا « 4 » ، وفي لفظ : للبخاري « 5 » : من أكل من هذه البقلة ، وفي لفظ : من البصل والثوم فلا يقربن في مسجدنا ، فان
هامش
( 1 ) من الموجز ، وفي الأصل مذر - كذا .
( 2 ) من الموجز ص 31 وهو : ورم المقعدة - ووقع في الأصل : نقو .
( 3 ) رواه ابن ماجة في الأطعمة 2 / 248 ، ومسلم في كتاب المساجد 2 / 210 .
( 4 ) الرواية في كنز العمال 19 / 194 .
( 5 ) راجع صحيح البخاري : الصلاة 1 / 114 .