فإنه أقل ما أكل قوم من فحال « 1 » الأرض فضرهم ماءها .
وأما ضرره فإنه يظلم البصر والاكثار منه يفسد العقل و « 2 » ينسى ، وهذا المضار في نبيه « 3 » .
وما ورد من النهى لآكله عن دخول المسجد فنهى تنزيه .
وقال : ثوم - ضماده يقرح الجلد وأكله ينفع من تغير المياه .
وقد روى : يا علي كل الثوم فلو لا أن الملك يأتيني لأكلته « 3 » .
وهو جيد للمبرودين « 4 » والمفلوجين ، ويجفف المنى ويحل الرياح ويقوم في الأوجاع « 5 » البارد وللسعال مقام الترياق .
وإذا ضمد به لسع الحية والعقرب ينفع ويذهب ريحه مضغ السداب - إنتهى ملخصا .
* * * *
بلح وبسر ورطب وتمر
وأخرج النسائي وابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم والحاكم والبيهقي
هامش
( 1 ) من طب الذهبي ، وفي الأصل : فجاء .
( 2 - 2 ) وفي طب الذهبي : تنشأ هذه المضار في نيئه .
( 3 ) رواه الهيثمي في المجمع 5 / 46 .
( 4 ) في الأصل : للمبرورين .
( 5 ) في الأصل : الاوجاء - خطأ .