مرفوعا : الأدهان البنفسج « 1 » .
وأخرج أبو نعيم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين ابن علي رضى اللّه تعالى عنهم مرفوعا : فضل البنفسج على سائر الادهان كفضل الاسلام على سائر الأديان « 2 » .
وخرّجه من طريق آخر بلفظ : فضل البنفسج كفضلى على سائر الخلق :
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن الشافعي قال : أحسن ما يداوى به الطاعون البنفسج ، وفي لفظ : قال : لم أر للوباء أحسن بل أنفع من البنفسج يدهن به ويشرب .
قال في الموجز « 3 » : هو بارد رطب في الأولى ، وقيل : حار يولد ماء « 4 » معتدلا ، ويسكن الصداع الدموي شما وضمادا وجلوسا في طبيخه ، وينفع من الرمد والسعال الحارين ، ويلين الصدر ، وينفع من التهاب المعدة ،
هامش
للصدر ويدفع الربو ، ورقه إذا ضمد به وحده أو مع دقيقى الشعير سكن الأورام الحارة والتهاب المعدة والأورام الحارة في العين : وإذا شرب معه السكر أسهل الطبيعة اسهالا واسعا زهره بنقى المعدة من الاخلاط الصفراوية - راجع هامش طب الذهبي ص 37 .
( 1 ) راجع الكنز 6 / 370 .
( 2 ) الرواية في كنز العمال 6 / 370 وفي مجمع الزوائد 5 / 160 ورواه أبو نعيم في الحلية 3 / 204 .
( 3 ) راجع الموجز ص 31 .
( 4 ) في الموجز مكانه : دما .