« 1 » صديق القوة « 1 » فهو عدوها لصداقته المرض الذي هو عدوها فلا يستعمل منه في المرض إلا ما لا بد منه في التقوية .
أما العلاج بالدواء فله قوانين [ ثلاثة أحدها « 2 » ] اختيار كيفيته [ وذلك « 2 » ] بعد معرفة نوع المرض ليعالج بالضد و [ وثانيها « 3 » ] اختيار وزنه ودرجة كيفيته ، وذلك يحصل بالحدس الصناعي من طبيعة العضو ومقدار المرض ومن الجنس والسن والعادة والفصل والصناعة والبلد والسحنة والقوة « 3 » ، ومن المعالجات الجيدة المشتركة لأكثر الأمراض : الفرح ولقاء من يسر به وملازمة من يستحى منه ويستأنس بحضرته حتى ربما يرى « 4 » المدنف من العشاق بزورة « 5 » معشوقه بعد « 6 » الجفا نفعه « 6 » ، وكذلك الأرائح الطيبة والاسماع اللذيذة ، وربما نفع الانتقال من هواء إلى هواه آخر ومن مسكن إلى مسكن آخر ومن فصل إلى فصل آخر ، وقد ينفع تغير الهيئات كما ينفع الانتصاب من وجع الظهر والنظر الشزز إلى شئ يلوح من الحول .
قال : ويجب في الأستفراغ مراعاة العادة فمن يعتد الاستفراغ لا يهجم
هامش
( 1 - 1 ) في الموجز : صديقا للقوة .
( 2 ) زيد من الموجز .
( 3 ) كذا ، وزيدت العبارة في الموجز ما نصه : وثالثها قانون وقته وهو أن يعرف أن المرض في أي وقت من الأوقات الأربعة . . . الخ .
( 4 ) في الموجز : برى .
( 5 ) في الموجز : برؤية .
( 6 - 6 ) في الموجز مكانه : الخفاء دفعة .