وسلم [ عليكم « 1 » ] بالبغيض النافع التلبينة والذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن « 2 » أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا اشتكى أحدكم من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يقضى أحد طرفيه إما موت وإما حياة « 3 » .
قال الأصمعي : هي حساه من دقيق أو نخالة يجعل فيه عسل .
وأخرج الترمذي والحاكم وصححه وابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم عن عائشة رضى اللّه تعالى عنهما قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم يأمره فيحسو منه ، كان يقول :
إنه ليرتو « 4 » عن فؤاد الحزين ويسرو « 5 » عن فؤاد السقيم كما يسرو أحد منكم الوسخ عن وجهه بالماء « 6 » .
الحساء : طبيخ من دقيق وماء ودهن « 7 » .
هامش
( 1 ) زيد من ابن ماجة .
( 2 ) ومن المراجع ، وفي الأصل مكانه : البطن .
( 3 ) رواه ابن ماجة في الطب 2 / 254 ، والحاكم في المستدرك في الطب 4 / 205 وفيه هذا حديث صحيح ، كذا قال الذهبي .
( 4 ) وفي المستدرك « ليربو » .
( 5 ) أي يكشف عن فؤاده الألم ويزيله ، راجع النهاية 2 / 364 .
( 6 ) رواه ابن ماجة في الطب 2 / 254 ، والترمذي في الطب 2 / 249 ، والحاكم في المستدرك في الطب 4 / 205 .
( 7 ) راجع النهاية 1 / 387 .