فيه « 1 » ، قلت : وذلك منذر بحدوث الوباء - واللّه أعلم .
ذكر القول في العلاج
وأخرج الطبراني والبيهقي عن حذيفة رضى اللّه تعالى عنه رفعه إن اللّه أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله للطعام « 2 » .
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : إن اللّه ليحمى عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون « 3 » .
وأخرج الترمذي وحسنه وابن السنى وأبو نعيم والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن قتادة ابن النعمان رفعه إذا أحب اللّه عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء « 4 » .
وأخرج ابن السنى عن محمود بن لبيد رضى اللّه تعالى عنه قال قال :
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه يحمى المؤمن الدنيا كما يحمى المريض أهله طيب الطعام .
وأخرج أبو داود والترمذي - وحسنه - وابن ماجة وابن السنى
هامش
( 1 ) راجع النهاية 2 / 351 .
( 2 ) الحديث في مجمع الزوائد 10 / 285 في كتاب الزهد .
( 3 ) رواه الحاكم في المستدرك في كتاب الطب 4 / 208 .
( 4 ) الحديث في سنن الترمذي في باب الطب 2 / 249 وفي المستدرك في كتاب الطب 4 / 207 وفي مجمع الزوائد في كتاب الزهد 10 / 285 .