صلى اللّه عليه وسلم مر على رجل نائم في المسجد منبطح على وجهه فضربه برجله وقال : قم « 1 » .
وأخرج البيهقي في الشعب من طريق أحمد بن أبي الحوارى حدثنا أبو إسحاق الموصلي قال : اجتمع رأى سبعين صديقا على أن كثرة النوم من كثرة شرب الماء فسمعت أبا سلمان يقول : من المعدة إلى العينين عرقان فإذا ثقلت المعدة انطبقت العينان وإذا خفت انفتحتا .
قال في الموجز « 2 » : الخامس من الأسباب الضرورية : النوم ، واليقظة ، والنوم أشبه بالسكون ، واليقظة بالحركة ، والنوم تغور « 3 » الروح فيه إلى داخل [ البدن « 4 » ] فيبرد الظاهر ، ولذلك يحوج [ النائم « 5 » ] إلى دثار أكثر ، وأفراط النوم يرطب بافراط فيبرد وإذا وجد النوم خلاء يبرد بانحلال الروح وإن وجد غذاء مستعدا للهضم بتحليل القوة ويحوج « 6 » بتحليل المادة .
[ ذكر نوم النهار « 7 » ]
ونوم النهار ردئ يفسد اللون ويضر الطحال ويبخر [ الفم « 8 » ]
هامش
( 1 ) الحديث في سنن ابن ماجة في باب الأدب 2 / 273 والكنز 19 / 259 .
( 2 ) راجع الموجز ص 9 .
( 3 ) وفي الموجز وفي الطب للذهبي « يغور » .
( 4 ) زيد من الطب النبوي للذهبي ص 8 .
( 5 ) زيد من الطب النبوي للذهبي ص 8 .
( 6 ) وفي الموجز « يجوع » .
( 7 ) الزيادة بهامش الأصل .
( 8 ) زيد من الموجز ص 9 .