ولو أن المانع الديني والشرعي قد ارتفع من بيننا ، وأن عقد النكاح رفع من أمامنا حجاب الامتناع .
شعر
أرى ماء وبي عطش شديد * ولكن لا سبيل إلى الورود 42
إذا كان القلب فداء تقبيل قدم ذلك الثمل بي فإنه في يدي ، لقد نهضت عن سرير الملك وبحثوا عن فرصة في قصر الخلافة وطلبوا خلوة ، وحققوا المراد من بعضهما .
شعر
ذلك الجوهر الإنسانى الذي هو أفضل من الياقوت * حمله من صندوق ياقوت المحبة
لقد سكب سن قلمه الدم مثل السيف * ولكن سهم الطرب تجاوز الهدف
بدون الأخذ والعطاء جعل من العشرين ثلاثين * وضرب واحدا في الستين وكتب
شق الصدف وأخذ بالعقيق * وبعد ذلك فضل النار على الماء
أخذ الورد والياقوت من خميلة الثمار * وزرع الزارع الياسمين له على تلك الخميلة
ولما وصل الأمر من المشاهدة إلى الملاعبة ، وكانا ينعمان مع بعضهما بالوصال في الخفاء ، حتى شب للعباسة ولدان من جعفر ، فأرسلت الولدين إلى مكة حتى يتربيا ، وكانت تخفى هذا الأمر عن أمير المؤمنين حتى تنتهى فترة دولته ، وحدث أن جرى كلام بين العباسة وإحدى جواري هارون ، فبلغت تلك الجارية الخليفة بهذا الأمر وكررت الحديث عن ذكر الولدين ؛ فتألم أمير المؤمنين من ذلك الأمر 43 .
وجاء في كتاب خلق الإنسان ، أنه حينما ثار يحيى بن عبد اللّه المحض في طبرستان ، مضى الفضل بن يحيى لمحاربته ، ورغب إلى الفضل أن يطلب له الأمان من أمير المؤمنين ،