عليها ومسخن للاعضاء الباطنة شربا وفيه رطوبة فضلية تعين بسببها على الباه
قال ابن باجة ينفع من الصرع شربا وشما ونفخا في الانف وسعوطا بدهن لوز هذا مجرب
قال حنين يستعمل في الأدوية المقوية للعين ويجلو البياض الرقيق وينشف رطوبتها
قال الشيخ هو أجل ترياق للبيش والهلهل وقرون السنبل وهو يفرح وينفع من التوحش وقدر ما يؤخذ منه قيراط
قال أصحاب التجربة إذا استعمل في أدوية الحواس ذكاها وإذا خلط بالأدوية المسهلة كانت تنقيها أبلغ وينفع من اضعاف الدواء المسهل وإذا سعط به المفلوجين وأصحاب السكتة الباردة نفعهم وقوى أدمغتهم مع الأدوية التي يسعط بها وإذا حل في الادهان المسخنة وطلى به فقار الظهر نفع من الخدر والفالج مع التمادي على استعماله
قال ابن رشد ينفع من الرياح الغليظة المتولدة في الأمعاء شربا
قال صاحب حيوة الحيوان الدميري غزال المسك لونه اسود ويشبه في القد ودقة القوايم وافتراق الأظلاف غيره غير أن لكل منها نابين خفيفين أبيضين خارجين من فيه في فك الأسفل قائمين في وجهه كنابى الخنزير كل واحد منهما دون الفتر
وحقيقة المسك دم يجتمع في سرتها في وقت معلوم من السنة بمنزلة المواد التي تنصب إلى الأعضاء وهذه السرة جعلها اللّه تعالى معدنا للمسك فهي تثمر في كل سنة كالشجرة التي تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها
الطبع : قال صاحب المنهاج إنه حار يابس في الثانية وقيل في الثالث
عين الحياة ( ويليه رسالة آطريلال ) — صفحة 90
مساهمون: هوشيارى
ص٩٠