أقول إن الكلام أربعة أقسام قسم ضرر محض وقسم نفع محض وقسم فيه ضرر ونفع وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة أما الذي هو ضرر محض فلا بد من السكوت عنه وكذا ما فيه ضرر ومنفعة لا تقى بالضرر وأما ما لا منفعة فيه ولا ضرر فهو فضول والاشتغال به تضيع زمان وهو عين الخسران كمقالات العوام وأكثر الخواص في هذا الزمان وبقي الرابع وهذا الرابع فيه أيضا خطر إذا تمتزج به ما فيه آثام من دقائق الريا والتصنع والغيبة وتزكية النفس وفضول الكلام امتزاجا يخفى مدركه فيكون الإنسان فيه مخاطرا فعليك بالصمت
سليخة
مقو للحرارة الغريزية وهي قشور شجر يؤتى من الهند كالدارصينى وهي شبيه القوة به فلا جرم إذا عدمت كان الدارصينى عوضا منها تدر الطمث وتنفع من سم الأفاعي وتبرئ الأورام العارضة في الجوف وتزيل أوجاع الكلى وتلطف وتنفع من اتساع الرحم إذا جلس النساء في مائيها وهي صالحة إذا خلطت بأدوية العين المحدة للبصر
طبعها : حارة يابسة في الثانية وقيل يبسها في الثالثة
السماع
مقو للحرارة الغريزية مفرح قال بعض الحكماء أمهات اللذات في الدنيا أربع لذة الطعام ولذة الشراب ولذة النكاح ولذة السماع واللذات الثلاث لا وصول إليها إلا بحركة وتعب ولذة السماع قلّت أم كثرت صافية من التعب خالصة من النصب خالية من الضرر وفي مصباح الهداية ومفتاح الكفاية ومن لم يلتذ بالسماع دليلا على أن قلبه ميت أو سمع