يظلم البصر والذي يصلحه أن يوكل مع الخشخاش واللوز والسكر
حرف الهاء
هال بوا
ويقال هيل بوا ويقال خير بوا وهو القاقلة الصغار وهي الأنثى والقاقلة الكبار يسمى الذكر كلها مقو للحرارة الغريزية نافع من الصرع شربا وسعوطا والشربة منها درهمان
وقال القاقلة الكبيرة هي أكبر حب من النبق قليلا له اقماع وقشر طيب الرائحة ذو دسم أغبر يوتى به من أرض اليمن والهند وهو حريف يحذى اللسان كالكبابة مع قبض وعطرية وقشره واقماعه أشد قبضا وقوته حارة في آخر الدرجة الثانية
وهو أذكى رائحة وألذّ عند الطبائع من الصغير وفيه تحليل وقبض وتقوية ويعين على الهضم وينفع من غثيان المعدة والقى خاصة إن شرب منه وزن درهم وثلاثة
وكان بصبي قى ولم يعالج بشئ من المعالجات فامرته بهال بوا ربع درهم مع شربة الليمو ثلاثة أيام ففعل فبرئ وينفع من الحصى الكائن في الكليتين إذا خلط ببزر القثا والخيار أجزاء سواء ويشرب منه وزن درهمين في كل يوم بسكنجبين فينفع من الصرع والاغماء وإذا نفخ في الانف حتى يعطس ينفع من الصداع إذا كان عن ريح غليظ
طبعه حار في الأولى يابس في الثانية
واما الهيل وهي القاقلة الصغيرة وهي الأنثى ليس له اقماع ولا قشر وطعمه أكثر حرافة وأقل قبضا وهو ألطف من الكبير وينشف الرطوبة من الصدر والحلق والمعدة ويعين على الهضم وقد جربته مع