البتل :
بريدن وجدا كردن « 1 » .
بتول :
هي العذراء المنقطعة من الأزواج .
ويقال هي المنقطعة إلى الله عن الدنيا ، وهي نعت فاطمة الزهراء ( رضي اللّه عنها ) .
البتع :
كشجر وعنب ، شراب مسكر يتخذ من العسل باليمن ، يقال له بالتركية بال .
البتيلة :
كل عضو بلحمه جمعه بتائل .
البث :
بالفتح ، اندوهى كه آن را پنهان نتوان داشت از شدت وى « 2 » .
البثر :
والبثرة واحدة ، وقد بَثَر وجهه بثراً ، وكذلك بثر وجهه بالكسر ، وبثر بالضم ، ثلث لغات . وتبثّر جلده تنفّط . جمعه : البثور وهي أورام صغار .
البثور اللبنيّة :
روى خاره .
البثق :
بالفتح ، انفجار الأوردة . في « الصحاح » : بثق السيل موضع كذا ؛ أي : خرقه وشقّه ، وانبثق أي : انفجر .
بحت :
يقال طعام بحت يعني بي نان خورش وشراب بحت يعني خالص « 3 » .
البُحّة :
بالضم ، غلظ في الصوت ، يقال بحّ يبحّ بحوحاً ، وإنْ كانت من داء فهو البحاح ، ورجل أبَحّ : بيّن البحح إذا كان فيه خلقةً . ويقال لها بالفارسيّه گرفتگى آواز .
البحر :
بالفتح ، قعر الرحم . يقال دم بحراني شديد الحمرة وقد نسب إلى البحر وزيد في النسب الف ونون للمبالغة يراد الدم الغليظ الكثير .
البحران :
بالضم ، في لغة اليونان هو الفصل في الخطاب ، أي الخطاب الذي به يكون الفصل بين الخصمين ، أعني الطبيعة والمرض .
قال « جالينوس » : هو الحكم الفاصل ؛ لأنّه به يكون انفصال حكم المرض ، إما إلى الصحة وإما إلى العطب . وعند الأطباء هو ما يلزم ذلك الفصل وهو تغير عظيم يحدث في المرض دفعةً إلى الصحة ، أو إلى العطب . وذلك التغير يكون على ثمانية أصناف :
الأول :
التغير الذي يكون دفعةً إلى الصحة ويقال له البحران الجيد ، والبحران الكامل ، والبحران المحمود .
الثاني :
يكون دفعةً إلى العطب ويقال له البحران الرديء .
الثالث :
الذي يكون في مدة طويلة إلى الصحة ويقال له التحلّل .
الرابع :
الذي يكون في مدة طويلة إلى العطب ويقال له الذبول والذَوَبان .
الخامس :
الذي يكون دفعةً إلى حال أصلح ثم يتم الباقي في مدة طويلة حتى يصح البدن .
السادس :
الذي يكون دفعةً إلى حال أردأ ثم يتم الباقي في مدة طويلة حتى يؤدى إلى الهلاك .
السابع :
الذي يكون قليلًا قليلًا إلى حال أصلح ثم يول إلى الصحة دفعةً .
الثامن :
الذي يكون قليلًا قليلًا إلى حال
هامش
( 1 ) - القطع والفصل من باب ضرب .
( 2 ) - الغم الشديد الذي لا يمكن خفائه ، من شدته .
( 3 ) - يقال للأكل الذي ليس فيه خبز ، وكذا شراب بحت أي خالص .