تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
باسم الباد زهر ويشبه أن لا يكون بينهما كثير فرق » . قال « محمد بن محمود الآملي » : « البادزهر هو ما يدفع غائلة السموم بالطبيعة والترياق ما يدفع غائلتها بالصناعة ، فالترياق مركّب والبادزهر مفرد . »

بادزهر الحيواني :

قال « الدميري » : الإيل مولع بأكل الحيات ، يطلبها حيث وجدها ، وربما لسعته فتسيل دموعه إلى نقرتين تحت محاجر عينيه يدخل الإصبع فيهما فتجمد تلك الدموع وتصير كالشمع يتخذ ترياقاً لسمّ الحيات وهو البادزهر الحيواني . وقيل يوجد في كرش الوعل بجبال « شبانكاره » . حار يابس . الشربة منه لضعف القلب وقوة الأعضاء دانق ولدفع السموم اثنا عشر شعيرة .

بادشنام :

حمرة منكرة تشبه حمرة من يبتدئ به الجذام تظهر على الوجه وعلى الأطراف خصوصاً في الشتاء وفي البرد وربما كان معها قروح .

باذق :

معرّب باده .

البارد :

سرد ، جمعه بوارد .

البارد بالقوة :

هو الذي إذا انفعل من الحرارة الغريزية ، أحدث في البدن برودة لم تكن .

البارد بالفعل :

هو الذي توجد فيه البرودة باللمس .

بارزد :

صمغ شجرة تكون بالشام ويقال له بالعربية قنة وسيجيء .

بارنج :

هو النارجيل .

باريطوس :

ورم أصل الأذن .

باريطون :

غشاء بعد المراق وفوق الثرب وهو يحوي جميع الأحشاء .

بازي :

باز من اكتحل بمرارته أمن من نزول الماء في عينه . وإذا سعَّط الملقو بحبة من مرارته في الجانب العليل ، أبرأه .

بأس :

بالفتح ، عذاب وسختى وسخت حرب شدن من باب حسن . وعادة الأطباء جارية بأنّ الشيء إذا لم يكن كثير النفع مقطوع الفائدة يقولون لا بأس بكذا .

باسليق :

هو العرق الموضوع على الجانب الإنسي من مفصل المرفق ، مائل إلى أسفل الساعد . والباسليق في لغتهم الملك العظيم ، ولأنّ هذا العرق شعبة كبيرة من شعب الإبطي ، مختلطة بشعبة من الكتفي وإنه أشرف العروق النابتة من الكبد ، لإتصاله بالقلب والدماغ والرئة والحجاب والصدر ، سمّي به تشبيها بالملك .

باسليقون :

معناه الكحل الروشناني وهو اسم رجل .

باسوري :

هو الدواء المستعمل في البواسير .

باسليوس : « 1 »

.

الباصور :

وداروئى كه چشم را روشن
هامش
( 1 ) - يكى از حكماء ما تقدم است . از سخنان اوست : چنان كه ملّاح به هبوب هر بادي سفينة را اطلاق ندهد وروان نگرداند ، مرد عاقل نيز مىبايد كه نفس خود را به هر كارى يا به هر خواطرى كه سانح گردد پيش از تأمل وتدبر بدان نسپارد . وفرمود : چنان‌كه سواران به فرمان ستوران بودن زشت نمايند ، بودنِ نفس نيز متابع وفرمان بردار تن ، زشت وناپسنديده است .