تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
يمنعان عند الهواء عن أنْ يندفع جملة عند الاستنشاق .

لوزينج :

معرَّب لوزينة ، وهو نحو القطائف إلّا انّه أخفّ منها كثيراً .

لوعة :

بالفتح ، سوزش عشق دل را ، من باب نصر « 1 » .

التياع :

سوختن دل از عشق .

لوف :

گياهى است كه در « مصر » بسيار رويد چون با شراب بياشامند محرك باه بود . واگر بيخ وى در بدن بمالند أفعى نگزد . واز خوردن وى خلط غليظ متولد شود .

لوقانين :

حرف ابيض .

لوفيون :

فيلزهرج .

لوقه :

بالضم ، پاره مسكه وبعضي گويند مسكه . بارد رطب است .

لوقرديس :

حجر مصري يستعمله القصارون في تبييض الثياب .

لوك :

بالفتح خائيدن ، من باب نصر .

لولو :

فيه أربع لغات قرئ بهن في السبع لؤلؤ بهمزتين ، لولو بغير همزة ويهمز أوله ، دون ثانيه وعكسه . وهو جوهر يتولَّد في بعض الأصدف من ماء المطر وهو بمنزلة المني في الرحم . معتدل في الحر والبرد . يفرّح ويقوّي القلب والباه جداً . الشربة منه دانقان . وفيه خواص كثيرة ، ذكرت بعضها في « عين الحياة » .

اللون :

بالفتح ، گونه چون سرخى وسياهى ومانند آن . ونوعي از خرما ، وأحدها لينة انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها ومنه قوله تعالى : ( ما قطعتم من لينة ) .

لون أرجوانى :

سرخى است كه در أو سياهى باشد .

اللوي :

بفتحتين ، قال « العلّامة » : إعلم أن كثيراً ما يزيد الإنسان اياماً في الطعام والشراب ويقلل الرياضة فيمتلئ لذلك بدنه وتجتمع في عروقه وعضله رياح وبخارات ويحسّ في نفسه إعياء ، بسبب كثرة الرياح والبخار يتمدد العضل والعروق فتتلوى نفسه ويتمطى ويتثاءب ويحمرّ الوجه والعين ويسمّى هذا الحال اللوي .

لهاة :

بالفتح ، جوهر لحمي معلَّق على أعلى الحنك وهو سقف الحلق وإن امتدت إلى أسفل حتى لا ترجع إلى موضعها يقال لهذا المرض أيضاً لهاة . جمعه لها ولهوات .

اللهبة :

بالفتح ، اليوم الحار والعطش .

لهجة :

بالتحريك والسكون ، منطقة التكلم من اللسان : جايگاه سخن از زبان .

لهزمتان :

جايگاه به هم آمدن گوشت ميان دو استخوانِ زنخ وگوش ، الواحدة لهزمة وجمعها لهازم ، كذا في « التاج » . وفي « الصحاح » : هما عظمان ناتئان في اللحيين تحت الأذنين .

لهس :

هو اللحس .

لهف :

بالكسر ، يلهف لهفاً أي حزن وتحيّر .

لهق :

بالتحريك ، سفيد شدن « 2 » ، من باب
هامش
( 1 ) - حرقة القلب على اثر العشق . ( 2 ) - صار أبيض .
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 333 | مؤسسه احياء طب طبيعى / محمد بن يوسف الهروي