تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
از دهان كودك .

لعيب :

هم بازى .

لعبة العين :

مردمكِ ديده .

لعبة بربرية :

ذكر « أبو ريحان » أنَّ اللعبة صورة تشبه السورنجان وقيل أنّه الصورنجان نفسه وهو سهو فإن المباينة بينهما في الورق الورد والساق أظهر من أنْ تشتبه على الشخص .

لعق :

بالفتح ليسيدن ، من باب علم .

اللعوقات :

هي أشياء رطبة ذات قوام كالفالوذجات الرقيقة تلعق بالمسحة وبالملعقة قليلًا قليلًا .

اللعقة :

بالضم اسم ما تأخذه الملعقة .

لعوق الخيارشنبر :

هو أنْ يمرس لبّه في الماء ويصفّى ويقلى مع دهن اللوز وسكّر الطبرزد إلى أن يتقوّم .

لعيقة :

بفتح الأول وكسر الثاني نان كاورس .

لغد ولغدود :

بالضم فيهما ، لحمة عند اللهاة . جمعه لغدود ولغاديد . لغن ولغنون لغة فيهما .

اللغوب :

بضمتين مانده شدن ، من باب نصر وفعل يفعل فعولًا وفعالًا لغة فيه .

لغيث :

طعام يغشّ بالشعير .

لقاح :

بالضم ، قال « مولانا نفيس » : هو ثمرة اليبروج وقال « الأقسرائي » : هو ورقة . في « التقويم » : قيل هو ثمرة اليبروج البرّي أصفر اللوّن .

لف :

درپيچيدن ، تلفيف : مبالغة فيه .

لفائفي :

هو المعا الدقيق وهو كثير التلافيف جداً وهو من الأمعاء الدقاق .

لف الكرم :

عسلوجة ، وقيل هو شيء ملفوف على الكرم من نفسه .

لفت :

بالكسر ، شلغم .

لفيته :

شلغم با .

لفانق :

بالضم ، لفانه وهي الحوايا المحشوة من اللحم والشحم المشوية في الأدهان . وأيضاً عظم ذو أربعة أضلاع موضوع فوق الغلصمة .

لقلق :

لك لك . اگر خون چوزه وى را بر بدن مجذوم بمالند نفع تمام دهد . وهركه استخوان وى را با خود دارد از غم خلاص شود « 1 » .

اللقلق :

أيضاً اللسان ، في الخبر : « مَنْ وقى شر لقلقة دخل الجنة » .

لقمان الحكيم :

المذكور في « القرآن العظيم » . كان حكيماً يعجز اللسان عن وصفه . من كلامه : يا بني عليك بمجالس العلماء فإن اللّه تعالى يحيي القلب الميت بالعلم . ومن كلامه : يا بنيّ أرسل حكيماً ولا تعرضه ، وإنْ لم يكن لك رسول حكيم فكن رسول نفسك . ومن كلامه : لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بمحبتها فإنك لن تخلق لها وما خلق اللّه خلقاً أهون عنده منها .
هامش
( 1 ) - إذا أخذ من دمه ومسح به على بدن المجذوم فسوف يتشافى ، والذي يحمل عظم اللقلق معه لا يصيبه غم .
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 331 | مؤسسه احياء طب طبيعى / محمد بن يوسف الهروي