تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
من الاستسقاء مدرّ مقوِ للمثانة والكلية والمعدة والكبد ، مفرّح مفتّت لحصاة الكلية ، وشرب مثقال منه بالشراب ينفع عرق النساء ، ووجع الورك . الشربة منه ثلاثة دراهم .

أسارينوس :

اسم طبيب يوناني .

الأسَاس :

أصل وبنياد .

إسَاغَة :

رفتن آب وطعام به گلو . « 1 »

أُسَامَة :

بالضم شير . هذه علم للأسد لا تدخلها الألف واللام . في المثَل : أجرأ من أسامة .

الإسْب :

بالكسر ، العانة . وقيل شعر حَلقة الدبر . جمعه آسَاب .

الأسباب الكلية :

هي الأشياء التي يلزم من وجودها حدوث الكائنات .

الأسباب الفاعلة :

هي الأشياء المغيِّرة أو الحافظة لحالات بدن الإنسان ؛ إما طبيعية وإما مخالفة للطبيعة .

الأسباب الصورية :

هي الأمور التركيبية والمزاجية وما يتعلق بهما .

الأسباب المادية :

هي الموضوعة التي يتقرر فيها الصحة والمرض .

الأسباب التمامية :

هي الأشياء التي أفادت البدن الكمال .

الأسباب البادية :

هي الأشياء الواردة على البدن من خارج ، الموثّرة من غير واسطة . وإنما سميّت بادية لظهورها بحيث يعرفها الطبيب وغيره ، من « بدا الشيءُ » : إذا ظهر .

الأسباب السابقة :

هي الأشياء الموجودة في البدن الموثّرة بواسطة . وإنما سميّت سابقة لسبقها على المرض بالزمان .

الأسباب الواصلة :

هي الأشياء البدنية الموثّرة في البدن من غير واسطة ، كالعفونة الموجبة للحمّى ، ولذا سميّت بهذا الاسم .

الأسباب الستة :

هي الأمور الضرورية في أمر الحياة ويقال لها الستة الضرورية والأسباب العاميّة أيضاً . وهي : جنس الهواء المحيط بالأبدان ، وجنس ما يؤكل ويشرب ، وجنس الاستفراغ والاحتباس ، وجنس الحركة والسكون ، وجنس النوم واليقظة ، وجنس الحركات النفسانية .

الاستظهار :

طلب امنيت كردن . واعلم إنّا نأمر بالاستفراغ للاستظهار وإنْ لم تكن الأخلاط زائدة زيادة شديدة توجب الاستفراغ ولكن زيادة ما يستحب فيه الاستفراغ ليحصل أمن من حصول الامتلاء القوي الموجب للامراض دفعةً وفجأةً . والفرق بين الاستظهار والتقدم بالحفظ أنَّ الاستفراغ في الاستظهار يكون خارجاً عن حدِّ الاعتدال وفي التقدم بالحفظ لا يكون خارجاً عنه ، بل يكون إلى حدّ يقطع السبب فقط من غير أن ينقل البدن إلى الهيئة المضادة للهيئة التي بها التهيؤ لذلك المرض . فالإستظهار هو أقوى من التقدم بالحفظ وكلاهما يكون لمن يعتاده مرض قبل حدوثه به ؛ كذا قال « النفيس » . وقال « الأقسرائي » : « والفرق بين الاستظهار والتقدم
هامش
( 1 ) - دخول الطعام والماء في مجرى التنفس .