الآلية التي تتحرك بإرادة . والاختلاج يقع في كل عضو يتهيّأ منه الانبساط والانقباض كالأعصاب والعروق والكبد . وقيل الفرق بينهما أنّ الاختلاج يحدث دفعة ويزول دفعة ، بخلاف الارتعاش وأن العضو في الارتعاش يميل إلى أسفل ، وفي الاختلاج يتحرك إلى جهات مختلفة مائلًا إلى فوق .
أرح أريح :
دميدن بوى خوش .
ارجحنان :
ميل كردن .
أرجُوان :
بالضم ، معرّب أرغوان يتخذ من نوره شراب ينفع المخمورين . وكلُ لونٍ يشبهه فهو أرجواني . في « الجامع » : « خشبه رخو سخيف تحرقه النساء فيكون منه رماد أسود يتخذونه خضاباً للحواجب يسوّدها ويحسّن شعرها . ولحاء أصله من أدوية القيء يشرب ماءه ويتقيّأ به وهو مجرّب » .
أرْجَاب :
هي الأمعاء لا واحد لها وقيل واحدها رجب محركةً أو كقفل .
أُرْجُوحَة :
هي حبل مثنّى يعلّق ويقعد عليه ويحرك ويرجح مأخوذ منه . فارسيّها كاز .
أرْحَاء
. « 1 »
الإِرْدَبّ :
بالكسر ، مشدد الباء ، مكيال تسعُ أربعة وعشرين صاعاً وهي أربعة وستون منّاً .
والهمزة فيه زائدة .
أَرِسطا :
هو البنج .
ارميان :
هو النشادر . « 2 »
أرماتيقون :
هو بزر البنج .
أَردهالَجَه :
هي حسو غليظ كالعصيد معمول من « آرد » وهو الدقيق ومن اهالة وهي السمن المتخذ من الزبد المذاب . وقيل آردهالجة بالمد وقد ذكر .
الأَرُزّ :
برنج . وفيه ستّ لغات : أَرُزّ وأُرُزّ تتبع الضمة الضمة ، وأُرُز وأُرْز ، مثل رسل ورسل ، ورُزّ ورُنْز . بارد يابس في الثانية ، وقيل معتدل وقيل حار . قال « الشيخ » : إنه حار يابس ، ويبسه أظهر من حره . وقيل أنه أحرّ من الحنطة . وقال « الشيخ نجيب الدين السمرقندي » : « يستدل على حرارته من جهتين : إحديهما طعمه والأخرى تأثيره وفعله .
أما الاستدلال من جهة الطعم فهو عذوبة طعمه ، وأما تأثيره وفعله فإنه حمي أبدان المحرورين ويلهبها » . وهو سريع الهضم ، يسمن البدن ، ويحسن البشرة ، ويعمر ، ويغذو غذاءاً صالحاً ، ولا يعقل إلّا مع اللبن ، ومع السماق يحبس جداً ، والأحمر الغير المغسول أحبس . والحقنة به تدفع سحج الأمعاء . وإذا أكل بالسكر كان انحداره عن المعدة سريعاً ، وإذا طُبخ باللبن وأخذ مع السكر أخصب البدن وغذّى غذاءاً كثيراً وزاد في المني ونضارة اللون وإذا صُنع من دقيقه حسو دقيق وبولغ في طبخه مع شحم كلى الماعز ، نفع من السحج وهو مجرب .
الأرزيه :
كرنج با . [ آش برنج ] .
هامش
( 1 ) - دوازده دندان كه از پسِ ضواحك بود . واحدها رحى .
( 2 ) - هو النسادر .