وقال : عمر الإنسان في الدنيا مثل الفيء الذي لا حقيقة له يزول منه موضعه إلى غيره فإذا التمسه في موضعه لم يجده شيئاً .
وقال : من أعجب العجائب عاقل تأسف .
وقال : ما أبين فضيلة الموت إذا كان سبباً لنقله من الذل إلى عالم العز ، ومن عالم الفناء إلى عالم البقاء ومن عالم الجهل إلى عالم العقل ومن عالم التعب إلى عالم الراحة .
وقال : الموت أمان من الموت وموصل إلى النعيم والفوز
وقال : الموت خير من المقام في دار الهوان .
وقال : ما أسهل الموت على مَن أيقن بما بعده وما أصعب الموت على مَن شكّ فيما بعده .
وقال : الحياة تجوز في القضاء بين الأحياء والموت يساوي في القضاء بين الأموات .
سقرقع :
بالسين المهملة المضمومة وبقافين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة وبالراء الساكنة ، معرّب سكركه وهو شراب يتخذ من الذرة أو من حبّ آخر . وليس في الكلام خماسية مضمومة الأولى مفتوحة العجز إلّا هو . والسفرقع بفاء ثم قاف لغة ضعيفة فيه .
سقط :
بالثلاث ، بچه كه از شكم بيفتد . وسقوط بالضم ، افتادن چيزى وافتادن بچه ناتمام از شكم من باب نصر . إسقاط : افكندن بچه از شكم وجز آن . تساقط : خويشتن بر چيزى افكندن .
السقع :
بالضم ، ما تحت الركبة وما حولها من نواحيها .
السقم :
بالضم والفتح ، بيمارى « 1 » ، والسقام بالفتح كذلك .
سقمونيا :
في « تهذيب الأسماء » : هو بفتح السين وسكون القاف وضم الميم وكسر النون مقصورةً . وفي « المغرب » : بفتح السين وتخفيف الياء والمد ، وهي المحمودة . في « التقويم » : يقال هو لبن حشيشة تشبه اللبلاب . حار يابس في الثالثة . وفي « المنهاج » :
قد قيل أنه صمغ حار في الثالثة يابس ، وقيل في الثانية قال « الشيخ » : وحرارته أكثر من يبسه . يضرّ بالمعدة والكبد والقلب ويُصْلَح بالأنيسون أو بالورد والمصطكي ويُلتُّ بدهن اللوز بعد الشئ ويشوى في جوف تفاحة أو سفرجلة مقورة مطلية بالعجين أو يُسحق بماء السفرجل . وأيارج فيقرا مصلحه أيضاً . وينبغي أن يكون المصلح ربعه وإن أريد أن يضعف عمله جُعل ثلثه . والشربة منه دانق إلى نصف درهم . أجوده الأنطاكي الأزرق المتفرك السريع الانحلال .
هو يسهل الصفراء بقوّة من أقاصي البدن وإن خلط بالتربد وشربا بلبن حليب على الريق ، أخرج الدود صغاره وكباره ، وهو
عجيب في ذلك مجرَّب . وينفع الصداع المزمن إذا طَلي به الرأس مع خل خمر ودهن
هامش
( 1 ) - المرض .