تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

السكرجة المطلقة :

ستة أساتير وربع ، وقيل أربعة وعشرون قسطاً .

السكرجة الكبيرة :

تسع أواق وقيل سبع أواق .

السكرجة الصغيرة :

ثلاثة أواق .

السكرجة اليهودية :

نصف قسط .

السكركة :

نبيذ أهل « الحبشة » .

سكرة الموت :

بالفتح ، شدّته .

سكنجبين :

بالكسر ، هو الشراب المتخذ من الخلّ والعسل ، وقد يتخذ من السكر والخل .

السكنجبين البزورى :

ما يقع في خلّة البزور . إعلم أن السكنجبين البزوري إذا تكلّم به في الكتب الطبية مطلقاً بلا قيد يراد به البزوري المتخذ من البزور الحارة وغيرها ، منه مقيّد به فيقال السكنجبين البزوري بارد أو معتدل .

السكنجبين السفرجلي :

ما طرح فيه مكان الماء عصير السفرجل . والجمع بينه [ أيْ بين مطلق السكنجبين ] وبين ماء الشعير مفسد مكرّب . قال « الإيلاقي » : والصواب أنْ يُسقى السكنجبين أولًا ثم يُسقى ماء الشعير بعده بساعتين ، لأنه لا يمكث في المعدة أكثر من ساعتين ، وإذا نقّع الفجل فيه يوماً وليلةً وشُرب بماء حار هيّج القيء .

سكوبات :

بالفتح ، هي السيالات التي تصبّ على الأعضاء قليلًا قليلًا عن قريب . قال « أبو الفرج » : الفرق بينه وبين النطول أن النطول يستعمل في الشيء الغليظ ويشبه أن يكون من النطل وهو الدردي والسكوب يستعمل في الشيء الرقيق .

سكون :

بالضم ، آرميدن ، من باب نصر . تسكين : آرام دادن . سكينة : آرام وآهستكى .

سكنة :

بالكسر ، جاى شيراز كردن .

سكّين :

كارد ، يذكر ويؤنث والغالب عليه التذكير .

سلاء :

هو الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أُمه ملفوفاً فيه . وقيل هو في الماشية السلاء وفي الناس المشيمة . والأول أشبه لأن المشيمة تخرج بعد الولد ولا يكون الولد فيها حين تخرج .

السلا :

بالكسر ، الدهن الجديد . والسلاة بالضم والتشديد : شوكة النخل . جمعها سلاء .

سلاحة :

بالضم ، هي أبوال التيوس الجبلية .

سلاس :

بالضم ، المغمى عليه . مسلوس بيهوشى ، بي عقل « 1 » .

سلافة :

بالضم ، أول كل شيء عصرته ، وقيل لما سال من العنب قبل العصر ويسمّى الخمر سلافاً .

سلاق :

بالضم ، غلظ في الأجفان عن مادّة غليظة رديئة أكّالة بورقية تحمّر بها الأجفان وينتشر الهدب ويؤدي إلى تقرح أشفار الجفن يتبعه فساد العين . والسلات أيضاً بثر يخرج على أصل اللسان ، وقيل هو تقشّر في أصول
هامش
( 1 ) - فاقد العقل .
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 214 | مؤسسه احياء طب طبيعى / محمد بن يوسف الهروي