تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

الخلال :

بالفتح ، غوره خرما .

الخلالة :

بالضم ، آنچه از ميان دندان بيرون مىآيد .

الخلب :

بالكسر ، الظفر ، ولحيمة رقيقة تصل بين الأضلاع والكبد أو زيادتها أو حجابها ، أو شيء أبيض رقيق لازق بها ، أو حجاب القلب .

الخلد :

محركةً ، القلب .

الخُلد :

بالضم ، موش كور .

الخلد :

بالضم والتشديد : مشنگ ديوانه ، وقيل هو الباقلاء .

خلط :

آميختن چيزى را . خلط بالكسر : آميزش .

الخلط :

أيضاً جسم رطب سيّال يستحيل إليه الغذاء أولًا .

الخلط المحمود :

هو الذي من شأنه أنْ يصير جزءً من جوهر المغتذي وحده أو مع غيره ، ويقال له الخلط الطبيعي .

الخلط الرديء :

هو الذي ليس من شأنه ذلك ويقال له الخلط الفضلي .

الخلط الطبيعي :

هو الذي يتولّد في الكبد . والخلط أيضاً واحد أخلاط الطيب . وخلط الزعفران هو قرصه . قال « الآملي » : الاختلاط غير الإمزاج ، فإنَّ التميز بين الأجزاء يكون حاصلًا في الاختلاط بخلاف الامتزاج ، ولذلك يقال امتزج الماء بالزاج دون اختلط .

الخلع :

بالفتح هو خروج العظم عن موضعه خروجاً تاماً . وأيضاً استحالة جوهرية تبدّل بها من صورة إلى صورة أخرى . وأيضا للفالج الذي عمّ شقّ البدن وشق الوجه .

الخلف :

كفلس وحبر ، أقصر أضلاع الجنب .

الخلف :

بالكسر ، پستان .

الخلفة :

بالكسر ، هي أنْ لا يلبث الطعام في البطن اللبث المعتاد ، فيدفع مرّة سريعةً ومرّة بطيئةً ومرّة في دفعات كثيرة ومرة في دفعات قلائل ومرّة منهضماً ومرّة فاسداً .

الخلق :

بالضم وبالضمتين : خو . قال « أمير المؤمنين الحسن » عليه السلام : « حُسن الخلق بذل المعروف وكفّ الأذى وطلاقة الوجه » .

خلقة الشيء :

بالكسر ، حقيقته وصورته .

الخلّ :

ما حمض من عصير العنب فارسيّه سركه .

خل الخمر :

هو أنْ يُعتصر العنب ويصفّى ويُجعل على كل عشرة أرطال من مائه رطل من خلّ العنب الجيِّد ، ويجعل في خزف مقير في الشمس ويطيّن . قال « الإيلاقي » : استنشاق الخل يقوّي الدماغ ، وشربه يضعفه ، وهو يوصل الأدوية إلى الطحال . بما فيه من الحموضة الشبيهة بحموضه السوداء التي مقرّها الطحال وهو مركب من جزء حار ناري ومن جزء بارد أرضي ، ومن جزء بارد مائي ، والجزء البارد أغلب . يمنع سيلان المواد إلى الداخل ، وينفع الجرب وحرق النار والقوباء منفعةً بليغةً . ويقوّي المعدة الحارّة إنْ كان معه شيء قابض ،