الخلال :
بالفتح ، غوره خرما .
الخلالة :
بالضم ، آنچه از ميان دندان بيرون مىآيد .
الخلب :
بالكسر ، الظفر ، ولحيمة رقيقة تصل بين الأضلاع والكبد أو زيادتها أو حجابها ، أو شيء أبيض رقيق لازق بها ، أو حجاب القلب .
الخلد :
محركةً ، القلب .
الخُلد :
بالضم ، موش كور .
الخلد :
بالضم والتشديد : مشنگ ديوانه ، وقيل هو الباقلاء .
خلط :
آميختن چيزى را . خلط بالكسر :
آميزش .
الخلط :
أيضاً جسم رطب سيّال يستحيل إليه الغذاء أولًا .
الخلط المحمود :
هو الذي من شأنه أنْ يصير جزءً من جوهر المغتذي وحده أو مع غيره ، ويقال له الخلط الطبيعي .
الخلط الرديء :
هو الذي ليس من شأنه ذلك ويقال له الخلط الفضلي .
الخلط الطبيعي :
هو الذي يتولّد في الكبد .
والخلط أيضاً واحد أخلاط الطيب . وخلط الزعفران هو قرصه . قال « الآملي » : الاختلاط غير الإمزاج ، فإنَّ التميز بين الأجزاء يكون حاصلًا في الاختلاط بخلاف الامتزاج ، ولذلك يقال امتزج الماء بالزاج دون اختلط .
الخلع :
بالفتح هو خروج العظم عن موضعه خروجاً تاماً . وأيضاً استحالة جوهرية تبدّل بها من صورة إلى صورة أخرى . وأيضا للفالج الذي عمّ شقّ البدن وشق الوجه .
الخلف :
كفلس وحبر ، أقصر أضلاع الجنب .
الخلف :
بالكسر ، پستان .
الخلفة :
بالكسر ، هي أنْ لا يلبث الطعام في البطن اللبث المعتاد ، فيدفع مرّة سريعةً ومرّة بطيئةً ومرّة في دفعات كثيرة ومرة في دفعات قلائل ومرّة منهضماً ومرّة فاسداً .
الخلق :
بالضم وبالضمتين : خو . قال « أمير المؤمنين الحسن » عليه السلام : « حُسن الخلق بذل المعروف وكفّ الأذى وطلاقة الوجه » .
خلقة الشيء :
بالكسر ، حقيقته وصورته .
الخلّ :
ما حمض من عصير العنب فارسيّه سركه .
خل الخمر :
هو أنْ يُعتصر العنب ويصفّى ويُجعل على كل عشرة أرطال من مائه رطل من خلّ العنب الجيِّد ، ويجعل في خزف مقير في الشمس ويطيّن . قال « الإيلاقي » : استنشاق الخل يقوّي الدماغ ، وشربه يضعفه ، وهو يوصل الأدوية إلى الطحال . بما فيه من الحموضة الشبيهة بحموضه السوداء التي مقرّها الطحال وهو مركب من جزء حار ناري ومن جزء بارد أرضي ، ومن جزء بارد مائي ، والجزء البارد أغلب .
يمنع سيلان المواد إلى الداخل ، وينفع الجرب وحرق النار والقوباء منفعةً بليغةً .
ويقوّي المعدة الحارّة إنْ كان معه شيء قابض ،