تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

خضلاف :

شجرة المقل .

خطا :

نقيض ثواب .

خطب :

كار ، يقال ما خطبك .

خطر :

بالتحريك ، به هلاك نزديك شدن من باب ضرب . وقدر ومنزلت .

خطر :

بالكسر ، وسمة وهو ورق النيل وهو إلى الحرّ أميل . قال « ابن هبل » : خطر ، هو الوسمة وهو الكتم . خط امتدادي است در يك جهت .

خطاف :

كزنار ، فرشتوك .

خطبان :

بالضم : الحنظل .

خطف :

خطف ، من باب علم أو ضرب والأولى لغة جيّدة فصيحة . اختطاف وتخطف كذلك .

خطم :

بالفتح ، أنف .

خطمي :

بالكسر ، شجر معروف . بارد رطب وقيل حار . مليّن منضج مرخٍّ محلّل يسكّن وجع المفاصل . وطبيخ أصله إذا سقي مع الشراب نفع من عسر البول . وصمغه بارد يسكّن وجع المفاصل والعطش .

الخطيفة :

هي الدقيق الذي يُذرّ على اللبن ثم يطبخ فيلعقه الناس لعقاً .

خفا :

بالكسر ، پوشش .

الخفش :

هو أنْ تكون طبقة القرنية والعنبية رقيقتين ضعيفتين ينفذ فيهما شعاع الشمس والضوء . وهذه لا تكون إلّا مولدة مع الإنسان . وعند أكثر الأطباء أنَّه ضعف البصر مع نداوة تكون في الأجفان ولذا سمّي الخفاش به لضعف بصره .

الخفاش :

بالضم : شب پره ، دماغه إنْ مسح بالأخمصين هيّج الباه وإنْ أحرق واكتحل به قلع البياض من العين . ودمه إنْ طلي على عانات المراهقين منع الشعر . ومرارته إنْ مسح بها فرج الحبلى المنهكة ولدت في ساعتها . جمعه خفافيش .

خفقان :

حركة اختلاجية تعرض للقلب بسبب ما يؤذيه . قال « القرشي » : ويعنى بالاختلاجية هنا لا ما هو المفهوم من لفظ الاختلاج وهو حركة تعرض للعضل بسبب ما يحتبس فيها من الريح إلى أنْ يحدث لذلك الريح مسلك يخرج منه ؛ بل يريد بذلك حركة ارتعادية كالحركة التي تعرض للأعضاء عند النافض كما أنَّ تلك الحركة تحدث بسيلان المادة الرديئة العفنة على الأعضاء وترتعد لدفعها ، كذلك حركة الخفقان تعرض لوصول موٍ إلى القلب فيرتعد لدفعه ارتعاداً متتابعاً .

الخف :

بالضم موزه والخف بالكسر والخفيف سبك ، خفة بالكسر سبكى . من باب ضرب والخفيف أيضاً هو الذي في طباعه أن يتحرّك نحو المحيط .

خفية :

الجنون .

الخلا :

مقصوراً ، الرطب من الحشيش . الواحدة خلاة . وممدوداً : ما تكون المعدة خالية فيه عن الغذاء والكيلوس .

خلاف :

بيد ، لا شيء أنفع من عصير ورقه في علاج المدة التي تسيل من الأذن .
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 156 | مؤسسه احياء طب طبيعى / محمد بن يوسف الهروي