تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

تهليل القرآن

تهليل القرآن فيه شفاء لكثير من الأمراض إذا شرب ، وقد ذكر الإمام الكاشعري في كتابه « سلافة العارف » أنه روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : في القرآن سبع وثلاثون موضعا ، قوله لا إله إلا اللّه فمن هلل بها دخل الجنة ودخل قلبه الإيمان والبر والحلم والعلم والصبر واليقين والاخلاص والهمة والتوكل والسكينة والوقار ، ومن كتبه وعلقه أو محاه وشربه بماء زمزم أو بماء المطر أخرج اللّه عز وجل من جسده ولحمه وعروقه وعصبه وجميع مفاصله كل داء وعافاه من كل بلاء ، وإن كان مسحورا ، انحل عنه السحر ، وأذهب اللّه عنه العلل والأوجاع والأمراض والعين . وقال صلى اللّه عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن العبد إذا هلل بتهليل القرآن نظر اللّه إليه بالرحمة ، ومن نظره اللّه برحمته لم يعذبه بعدها أبدا ، ويفتح اللّه عليه أبواب الغنى ويسد عنه أبواب الفقر وأهوال يوم القيامة ويحاسبه حسابا يسيرا ، وإن كان عليه دين مثل جبل تهامة قضى اللّه عنه دينه ، كذا وجدته في بعض الكتب ولم يذكره الأصل المنسوخ عليه وهي هذه التهليلات .
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
،
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ، لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .
( بسم اللّه ) . بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
ألم
،
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
،
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
،
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
،
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ