تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

الخاتمة

وبعد ، فليكن ذلك آخر ما نذكره من كتابنا هذا والحمد للّه الذي أعان على جمعنا وبلغنا ما أردنا ، به استعنا ، وعليه اعتمدنا ، فنسأل اللّه أن يصلح أعمالنا ونياتنا ، وألا يخيب سعينا وأن لا يضيع أعمالنا وأن ينفع به كل من علم في نفعه خيرا وصلاحا ، وأن يختم لنا بصالح الأعمال ، وأن يوفقنا بتوفيق الطاعة في جميع الأحوال في الدنيا والآخرة ، وأن يتوفانا وهو عنا راض وأن يفعل ذلك بوالدي واخواني وجميع أحبائي وجيراني ومن أحسن لي وسائر المسلمين أجمعين بمنه وكرمه آمين آمين ،
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
،
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
. تم الكتاب بعون الملك الوهاب والصلاة والسلام على خير خلق اللّه محمد النبي الأمين ، صلى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم آمين . وكان تمامه في يوم الجمعة المباركة والزهرة الشريفة وقت صلاة العصر بتاريخ اليوم الثاني عشر من شهر ذي القعدة من سنة ثماني عشرة ومائتين وألف بعد الهجرة ، وكان تمامه على يد العبد الفقير إلى اللّه الراجي عفو ربه الغريق بذنبه محمد بن ناصر بن سليمان بن عبد اللّه بن مبارك ، وقد نسخه لسيده الثقة الوالي سيف بن حنظل بن أحمد البوسعيدي ، فنسأل اللّه التوفيق لنا وله عند اللّه تعالى والحمد للّه حق حمده والصلاة على نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم أفضل الصلاة والسلام ، واستجب لنا ربنا إنك قريب مجيب ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .