تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
الأعظم ، ولا يسأل اللّه شيئا إلا أعطاه ، ومن قرأها عند زوال الشمس أراه اللّه في منامه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ومن كتبها وشربها جعل اللّه له النور في النظر واليقين في قلبه ويمحو الشك من قلبه والعلل من بدنه ويرزقه اللّه الحكمة . ومن الخواص عن الإمام جعفر الصادق أن من كتبها محوا وشربها كتب اللّه له نورا في قلبه ونورا في بصره ونزع العلة من قلبه ورزقه اللّه حفظ كتابه العزيز . سورة
« لَمْ يَكُنِ »
( البينة ) من علقها عليه وعلى صاحب البرقان بعد أن تكتب وتمحى ويشرب ماءها أذهب اللّه عنه ذلك ، وإذا كتبت وعلقت على الأورام أزالتها . سورة « إذا زلزلت » ( الزلزلة ) من أكثر من قراءتها في أكثر صلاته فتح اللّه عليه كنزا من كنوز الدين ، وقراءتها تيسر الرزق وتؤمن الخائف وتهدىء الولهان بإذن اللّه تعالى . سورة « العاديات » من قرأها في ضيق رزقه اللّه من حيث لا يحتسب ، ومن قرأها وهو جائع شبع ، أو ظمآن روى ، وقراءتها تؤمن الخائف وتسكن الوله ، ومن قرأها وهو مديون أوفى اللّه دينه ، وهي نهاية في المعونة كما قاله في منافع القرآن للإمام التميم وجعفر الصادق رضي اللّه عنهما . سورة « القارعة » إذا علقت على من قلّ رزقه كثر ، ومن داوم على قراءتها كان في آمان اللّه تعالى . سورة « التكاثر » تقرأ بعد العصر على الشقيقة والصداع فيسكن ومن قرأها عند نزول القطر سبع مرات كانت له ذخيرة عظيمة . سورة « العصر » إذا قرئت على من به حمى زالت عنه . سورة « الهمزة » من قرأها على من أصابته العين عوفي بإذن اللّه تعالى . ومن أكثر من قراءتها في صلاة النوافل كثر ما له وزاد رزقه .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 261 | ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق