وقال في « الدّرة المنتخبة » في الأدوية المجربة : السمن العتيق القديم : إذا عجن به الحناء ، وطلي به على الجرب المتقرح القديم ، نفعه .
وفي « مختصر المغنى » : نحو الزرنيخ الأصفر ، إذا طبخ في السليط حتى يختلط به ، ثم يستعمل للجرب - والحكة ، نفعها - مجرب ، دهن الشمع المعمول بالكافور نافع للجرب والحكة .
وصفة عمل دهن الشمع : أن يؤخذ الثلث من الكافور ، والثلثان من الشمع المقصور ، ويوضعان على النار حتى يذوب الشمع والكافور ، ثم يستعمل للجرب ، فإنه نافع مجرب - انتهى ما قاله في الدّرة .
وقال في « مختصر المغنى » : أدوية الحكة والجرب المتقرح : الخل إذا غسل به الجرب المتقرح دائما ، نفع منه ، الخردل : موجود - إذا خلط بالخل ، ولطخ به على الجرب المتقرح ، نقع منه الشب : جميع أصنافه إذا خلط بالماء وصب على الحكة ، نفعها ، وإن لطخ الشب بالعسل ، وافق الجرب المتقرح ، النشأ نافع للحكة والجرب إذا شرب وحده ، الكركم يدخل في أدوية الجرب ، دهن الخروع يصلح للجرب لطوخا ، دهن المصطكي يبرئ المواشي والكلاب من الجرب ، دهن الورد إذا ضرب بالخل ، وعمل على البدن ، نفع من الشرى والحكة والجرب ، ولا يفعل ذلك إلا بعد تنقية البدن ، الحبة السوداء إذا تضمد بها مع الخل ، قلعت الجرب المتقرح ، سحالة الفضة جيدة للحكة والجرب ، طلاء ، الحمر :
إذا شرب من طبيخه نصف رطل ، أذهب الحكة والجرب ، الزئبق ينفع الجرب ، لطوخا ، الورس ينفع الحكة لطوخا ، الملح إذا خلط بالزيت والخل ، ولطخ به بقرب النار حتى يعرق الشخص ، سكن الحكة ، ماء البحر إذا صب - حارا مسخنا - على الحكة والجرب ، أبرأهما ، الجلجلان ينفع من الحكة لطوخا ، الرازيانج إذا خلط بأدوية الجرب ، قوى فعلها .
ما يحدث الجرب والحكة : التمر يزيد في الحكة والجرب والدماميل إذا أدمن عليه ، أكل الفول يحدث الحكة ، خصوصا الأخضر منه ، انتهى كلامه في المختصر ، واللّه أعلم ، وهو الشافي .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 135
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص١٣٥