قال صاحب كتاب « الفلاحة » :
« من أحرق شجر المركب وشجر اللوز جزءين بالسّوية في أصول الكمثرى ؛ أخرج كمثرى حلوا لطيفا شديد النضج .
ومن أراد ألا يقربها دود ؛ فيطلى ساق شجرتها بمرارة البقر .
وزهرها له تأثير عجيب في تقوية الدماغ .
وأجوده : الرقيق ، النسر ، الحسن ، الكثير الماء ، الشديد الاستلذاذ ، الذكي الريح .
وهو بارد يابس ، وهو أكثر الفاكهة غذاء ؛ سيما ما كان حلوا منه .
والحلو منه يلين البطن ، والحامض يعقد البطن .
وهو يقوى المعدة ، ويقطع العطش ، وينفع من الخلقة الصفراوية ؛ إلا إنه يحدث القولنج بالمنافح .
وإذا أكل بعد الغداء منع بخار الغداء أن يرقى إلى الرأس كالموز .
وحبّه يقتل الدود من البطن .
وإذا أردت الكمثرى يبقى زمانا طويلا فخذ ظرفا ، واجعل فيه شيئا من الملح ، وضع كل واحدة من الكمثرى في الظرف على الشجرة .
وكذلك : إذا طليت رأس الكمثراية بشيء من الزفت ، وعلقتها تبقى زمانا طويلا .
هامش
- والعقلي ، فاقة الدم ، السل ، الإسهالات ، السكرى .
ويؤخذ منها من 300 - 500 غ في اليوم قبل الغذاء ، أو يؤخذ من عصيرها من 2 - 3 أقداح في اليوم ، أو يغلى 40 - 50 غ منها في ليتر ماء لمدة ساعة .
ينظر : قاموس الغذاء ص ( 606 - 607 ) .