قال صاحب كتاب « الفلاحة » :
« وجه عمله أن تضرب أوتادا في الأرض ؛ فتأخذ القضبان الذي منها التفاح وتميلها إلى تلك الأوتاد ، ثم تحفر حفرا قريبا من تلك الأوتاد ، واملأها ماء إلى أن يقع شعاع الشمس عليها في نصف النهار ؛ فيحمر التفاح
ومتى نزلت التفاح في الرمان يحلو .
ومتى صبّ في أصله وفي أصل الخوخ بول الناس ألم .
ومتى غرس في أصلها وردا أحمر احمرّ ، ومتى كانت ترمى زهرها ، ويسقى حواليها لم تدود ثمرتها .
ومتى أردت أن تكتب على التفاح الأحمر بالبيض فاكتب عليه وهو أخضر بالمداد ، واتركه ؛ فإذا احمرّ مسح المداد ، فإنك تجد مكانه أبيض .
وكذلك : إذا أقصفت ورقة ولصقتها عليه وهو أخضر ؛ فإذا احمرّ وأزلتها وجدت مكانها أبيض ، ومتى قلت ثمرتها ، وتناثرت زهرتها ، فعلق في غصن من أغصانها صحيفة رصاص وأرخها حتى يبقى بينها وبين الأرض شبر ؛ فإذا أخرجت الثمرة ، وكثرت ، فاقلع الصحيفة .
وعصارة ورق التفاح نافعة من السموم ، وزهره يقوى الدماغ تقوية عجيبة .
وأجوده : الشامي والأصفهاني .
والتفاح الحامض : بارد غليظ .
والحلو الناضج : معتدل الحرارة والبرودة .
وشمّها وأكلها يقوى القلب ، ويقوى ضعف المعدة .