حائض « 1 » فسدت ، وقد أرمت حملها ، وتناثرت أوراقها .
وينبغي أن تغرس في المدر ، فإن العثار كلما زيتونها سمن ونضج .
وإذا دفنت حولها في الأرض أوتادا من شجرة البلوط : قويت ، وكثر حملها .
وإذا علق من شجر الزيتون على لسعة العقرب : بريء لوقته وساعته .
وإذا طبخ ورقها الأخضر ، ورش في البيت : هرب منه الذباب .
وإذا طبخ بالخل : نفع من وجع الأسنان .
وإذا طبخ بالعسل حتى يصير كالعسل ، وجعل على الأسنان المتآكلة :
قلعها .
ورماد ورقها يقوم مقام التّوتياء « 2 » .
وصمغها ينفع من البواسير ، إذا مزّ به .
وإذا نقع في الماء ، وبلّ به الخبز ، وأكله الفأر : مات .
وصمغ الزيتون البرى ينفع من الجرب والقوب « 3 » ، ووجع الأسنان المتآكلة إذا حشيت به .
وهو من الأدوية القتالة .
هامش
- قال علقمة بن عبدة :فلا تحرمني نائلا عن جنابة * فإني امرؤ وسط القباب غريبأي : عن بعد ، هذا هو الأصل ، ثم كثر استعماله حتى قيل : لكل من وجب عليه غسل من جماع جنب .
( 1 ) الحائض : هي التي خرج منها الدم على سبيل الأوقات المعتادة ، فهو دم يخرج من قعر الرحم .
( 2 ) حجر يكتحل بمسحوقه .
( 3 ) داء في الجسد يتقشر منه الجلد ، وينجرد منه الشعر .