النارجيل « 1 »
هو الجوز الهندي « 2 » .
وزعم أهل الحجاز أن النارجيل هو شجر المقل ، لكنها أثمرت نارجيل ، أو هو طياع التربة والأهوية .
هامش
- إنه يزيد في وزن الأطفال ، ويحفظ رطوبة العين وبريقها ، ويمنع جحوظ كرتها ، والخوص ، ويكافح الغشاوة ويقوى الرؤية وأعصاب السمع ، ويهدئ الأعصاب ويحارب القلق العصبى ، وينشط الغدة الدرقية ، ويشيع السكينة والهدوء في النفس ، بتناوله صباحا مع كأس حليب . ويقوى الأعصاب ، ويلين الأوعية الدموية ، ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهاب ، ويقوى حجيرات الدماغ ، والقوة الجنسية ، ويقوى العضلات ويكافح الدوخة وزوغان البصر ، والتراخي والكسل - عند الصائمين والمرهقين ، وهو سهل الهضم ، سريع التأثير في تنشيط الجسم ، ويدر البال ، وينظف الكبد ، ويغسل الكلى ، منقوعه يفيد ضد السعال والتهاب القصبات والبلغم . وأليافه تكافح الإمساك .
وأملاحه المعدنية القلوية تعدل حموضة الدم« Acidose »التي تسبب حصيات الكلى والمرارة والنقرس ، والبواسير ، وارتفاع الضغط . وإضافة اللوز والجوز إليه ، أو تناوله مع الحليب يزيد في مفعوله وغناه بالبروتين والدهن .
لا يمنع التمر إلا عن البدينين ، والمصابين بالسكرى .
يستخرج من التمر نوع من النبيذ ، كما يستخرج الغول« Alcool »الجيد ، والخل ؛ ويستخرج من نوى التمر زيت النخيل ، ويحمص نواه ويطحن ويستعمل بديلا عن البن في بعض المناطق ، ويستخرج من عصيره السكر ، وتصنع من سفعه السلال والحصر والأطباق .
ويستخرج من التمر دبس وصف في الطب أنه : يحلل البلغم الخام ، وينفع من السعال والبرد والفالج ووجع المفاصل .
ينظر : قاموس الغذاء ( 115 - 116 ) .
( 1 ) قال الجوهري : ما أظنه عربيّا ، وقال الجواليقي : في العرب كأنه أعجمي ، وذكره أدى شير أنه فارسي محض . الصحاح ( رنج ) العرب ( 162 ) .
( 2 ) وفي الطب الحديث ظهر من تحليل جوز الهند أنه يحتوى على 88 ، 3 % ماء ، و 81 ، 7 % بروتئين و 6 ، 66 % مواد دسمة ، و 63 ، 13 % مواد مستخلصة -