الإجاص والقراصياء
هما أخوان ؛ كالمشمش ، والخوخ ، والإجاص « 1 » ، وهو : الساهارج ، فيه حلاوة ما .
والقراصياء نوعان :
حامض أسود ، وهو القراصياء المشهور .
وحلو غبر ، وهو المسمى : برقوق .
قال صاحب كتاب : « الفلاحة » :
« من أراد أن يكون بلا نوى ؛ فليسق أسافل قضبانه عند الغرس ، وينقى أجوافها عن محلها ، ويضم بعضها إلى بعض ، ويربطها بشيء من
هامش
( 1 ) الإجّاص في الطب : ووصف الإجاص في الطب القديم : بأن الحلو منه يرخى المعدة بترطيبه ويبردها ، ويسهل الصفراء ، والمز منه يسكن التهاب القلب ، وماؤه يدر الطمث ، والتمضمض بماء ورقه يفيد في التهاب اللهاة واللوزتين ، والاكتحال بصمغه يقوى البصر ، وصمغه يلحم القروح ، ويسهل ، ويفتت الحصاة ؛ ومع الخل يزيل الحزازة ، وهو قليل الغذاء ، والأفضل أكله قبل الطعام .
وبما أن الإجاص غنى بالفيتامينات - وبخاصة فيتامين ب 2 - وبالسكر ، فإنه يقدم للجسم - وبخاصة للأعصاب - عناصر مقوية ومنشطة ، ولكن لبه وجلده ، يهيجان الأمعاء ، ولذا يسبب تناوله كثرة الإسهالات وخاصة في الصيف ، والمجفف منه يلين المعدة .
وبما أنه غنى بالسكر ؛ فهو غذاء جيد للأطفال والرياضيين والنقهاء ومرضى فقر الدم ، والضعف العام ، والنقرس ، والروماتيزم ، والكبد ، والمرارة ، والإمساك والتسمم الغذائي . ويفضل تناول المجفف منه بعد نقعه في الماء .
ويشرب على الريق عصيره قبل الغذاء ثلاث مرات في اليوم . ويمنع الإجاص عن البدينين ، والمصابين بالإسهال والمغص ، ومرض السكر .
ينظر : قاموس الغذاء ص ( 13 - 14 ) .