الزعتر « 1 »
هو مريع النبات ، بعيد من الآفات .
ومنه : برى .
ومنه : بستاني .
والبستاني نوعان .
طويل .
وعريض .
وهو أقوى عقلا من مدور الورق
وأجوده : البرى الصغير الورق .
هامش
( 1 ) وفي الطب الحديث وصف السعتر بأنه يفيد في آلام الحلق والأنف والحنجرة وفي معاجين الأسنان . يطهر الفم وينبه الأغشية المخاطية ويقويها ، ويعطى لتنبيه المعدة وطرد الغازات ، وتلطيف الإسهال والمغص . ويزيد في وزن الجسم ؛ لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية ، وأكله مع اللحوم والجبن والزبد يسمن ، وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال ، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح ، وإدرار البول والحيض ، وتنقية المعدة والكبد والصدر ، وتحسين اللون ، ومضغه يسكن وجع الأسنان ويشفى اللثة المترهلة ، وغسل الرأس بمنقوعه يقوى الشعر ويمنع سقوطه .
وإضافة ( 50 ) جراما من السعتر إلى أربعة لترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام ، ويخفف آلام الروماتيزما ، والمفاصل ، وعرق النسا . وعلك السعتر يخفف إزعاجات الخناق ، والتعب النفسي ، والربو ، والغدة الدرقية .
وتناول ست كاسات من مغلى السعتر ينفع للسعال الديكى .
والسعتر في الغذاء يستعمل تابلا لفتح الشهية ، ولتطييب رائحة الطعام ، ويضاف أخضر أو يابسا إلى الحساء والسلطة والصلصات ، وإلى الفطائر لتعطيرها .
ينظر : قاموس الغذاء ص ( 273 ) .