ونهرى .
وبستاني .
وكلها فونتج .
فالجبلى والبرى كلاهما واحد .
والنهرى ؛ هو : الثمام .
والبستاني ؛ هو : النعناع ، وهما واحد .
ولما ثقل الثمام من شطوط الأنهار إلى البساتين صار نعناعا ، ونقص ريحه ، وكثر ورقه ، وتحول حتى صار قدر أربع أصابع .
وتحويله بأن تأخذ عيدانا من الأرض ، وتطمر لتخرج العيون من الفروع التي بها .
وهو حار يابس .
قوته سخنة قابضة مانعة ، وهو ألطف البقول المأكولة جوهرا .
وإذا ترك منه طاقات في اللبن : لم يتجبن .
وعصارته : تنفع من سيلان الدم من الباطن .
وهو مع السويق : يضمد به الديبلات .
ويضمد به الجبهة للصداع : مع سويق الشعير .
وهو يمنع صدق الكلام ، ويعقد اللسان .
وإذا ضمد به الثدي : سكن ورمه .
ويقوى المعدة ، ويسكنها .
ويسكن الفواق الكائن من امتلاء ، ويهضم : إذا أخذ منه اليسير ،
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين — صفحة 152
مساهمون: ابن الوردي
ص١٥٢