خطوط سود دقاق ( 48 ) جدّا ، وربّما شابه حمرة خفيّة ؛ ومنه طاووسيّ « 1 » ، ومنه موشّى .
وقيل : إنّه يصفو بصفاء الجوّ ، ويكدر بكدورته . -
هامش
الأملس ، الذي يقبل الصقالة . وهذه صفات الخالص منه ، ولا تكاد توجد مجتمعة إلا في الافرنديّ منه ، لا غير . »
وقال : « وفي حجر الدهنج رخاوة ، فإذا صنعت منه آنية ونصب للسكاكين ، ومرّت عليه مدة سنين ، انحلّ ، لرخاوته ، وذهب نوره . وذكر يعقوب بن إسحاق الكندي : » انه رأى منه صحفة ، وزنها تسعة وثلاثون رطلا . » اه .
الزنجاريّة : لون الزنجار . والزنجار - على ما في تاج العروس - : بالكسر ، هو المتولّد في معادن النحاس ، وأقواه ، المتخذ من التوبال .RESIDU DU CUIVRE OU DU FER. وهو معرب زنكار بالفتح ، وغيّر إلى الكسر ، حال التعريب . قاله الصّغاني ، وتفصيله في كتب الطبّ » . اه
وجاء في معجم الادبآء ( 7 : 161 من طبعة مرجليوث الأولى ) قال مظفر بن إبراهيم في زنجار :وروضات بنفسجها * بصبغة صنعة الباري
كجزم لازورديّ * على ألفات زنجار» انتهى
والعوام من أهل الشام ووادي النيل يقولون : ( جنزار ) بتقديم الجيم المكسورة على النون الساكنة . أما العراقيون فإنهم محافظون على سلامة اللفظ .
( 1 ) يراد بالطاووسيّ من الألوان ما كان يتموج تموج ريش الطاووس . ويقول فصحاء العرب الأقدمون في هذا المعنى : المزمئتّ . قال في القاموس : الزمّت كزمّج :
طائر يتلوّن ألوانا ، وقد ازمأتّ يزمئتّ ازمئتاتا : تلون ألوانا متغايرة » اه . والطاووسيّ بالفرنسيةCHATOYANT. والزمّت ، لهذا الطائر المتلوّن هو بالفرنسيةCHOUCAS. وأما الزمج فهوAUTOUR.