5 . القول على الدرّ واللؤلؤ
الحيوان الّذي يتولّد فيه اللؤلؤ ، هو بعض الأصداف ؛ وهو
هامش
الهدهد بالماس ، فألقاه على الزجاجة : ففلقها . الماس : حجر معروف يثقب به الجوهر ، ويقطع ، وينقش . قال ابن الأثير : وأظنّ الهمزة واللام فيه أصليتين مثلهما في إلياس .
قال : وليست بعربية . فإن كان كذلك فبابه الهمزة لقولهم فيه : الألماس . قال : وان كانتا للتعريف فهذا موضعه . » انتهى بحروفه . فأنت ترى من هذا أن ابن الأثير أصاب في قوله بان الكلمة غير عربية . ولهذا كان يجب ان تذكر في ( ا ل م س ) وإلّا في ( م وس ) أو ( م ي س ) ان اعتبرنا تجريدها من ( ال ) التي كانت لها للتعريف في نظر لغويي لغة الضاد .
أما صاحب القاموس فقد ذكر الماس في ( م وس ) فقال : « والماس : حجر متقوّم ، أعظم ما يكون كالجوزة نادرا ، يكسر جميع الأجساد الحجريّة ، وإنما يكسره الرصاص ، ويسحقه . فيؤخذ على المثاقب ، ويثقب به الدرّ وغيره . ولا تقل ألماس ، فإنه لحن . » اه . فعلّق على هذا الكلام الشيخ نصر الهوريني ما هذا نصابه : « قوله : ولا تقل ألماس إلى آخره ؛ في الحواشي القرافية : الألف واللام من بنية الكلمة كألية ، وانما ذكره الشيخ في الميم ، بناء على تعارف عامّ اللغة ، إذ قالوا فيه : « ماس » فلا تغفل » . انتهى . ولم يذكر أحد اللغويين الألماس ، باصالة اللام في ( ل م س ) ولا في ( ا ل م س ) مع أن هذا اللفظ هو الصحيح .
وقال في محيط المحيط في ( م وس ) متابعا صاحب القاموس ، لا صاحب لسان العرب : « الماس ، حجر متقوّم ، أي ذو قيمة ، أعظم ما يكون حجما كالجوزة نادرا .
قال الفيروزاباديّ : ولا تقل ألماس ( أي بإصالة الألف واللام ) فإنه لحن . ولا يبعد