ومن غريب حال الماس أنّه إذا طرق بمطرقة على سندان « 1 » ، نكأ « 2 » فيهما ، ولا ينكسر . وإذا لفّ في صفيحة أسرب « 3 » ، وضرب ، انكسر . وغالب ما يوجد ( 20 ) منه قطعا صغيرة ، بقدر الفلفل ونحوه . وكانت قيمة هذه قديما المثقال بمائتي « 4 » دينار ؛ وما كان بقدر البندقة ، أو قاربه ، يكون قيمته من ثلاثمائة « 5 » دينار ، إلى خمس مائة دينار .
هامش
اليونانيين إلى آل لوزينيان ، إلى صاحب البندقية ، إلى دولة آل عثمان ، وفي الآخر انتقلت إلى انكلترة في سنة 1878 ، وهي إلى الآن بيدها وقصبتها : ( نيقوسية ) ومن أهم مدنها الماغوصة وبالفرنسيةFAMAGOUSTEوهي مشهورة بمرقشيثاها ونشادرها وأنواع خمورها الفاخرة .
( 1 ) السندان بالفتح من الفارسية سندان بالكسر والعرب في غنىّ عنها ، إذ عندهم العلاة بهذا المعنى .
( 2 ) نكأ فيهما : أثّر فيهما . يقال : نكى العدوّ وفي العدو ونكأ مهموزا :
إذا جرحه ، وأثّر فيه ، وقهره . فهو هنا من باب المجاز .
( 3 ) الأسرب كقنفذ وأسقفّ : الآنك ( القاموس ) قلت : والأسرب كلمة من الفارسية سرب ، كقفل وهو الرصاص الأبيض . والذي في نسختنا ، ضبطت الاسرب ، بفتح الهمزة على اللغة المصرية ، وضم الرآء ، وفي الآخر ، باء غير مشددة ، وهي غير معروفة .
( 4 ) في الأصل : بمايتي . والناسخ لا يرسم الهمزة على صورة اليآء أبدا ، بل يرسمها ياء صريحة منقوطة دائما على لغة ضعيفة لبعضهم .
( 5 ) في الأصل : ثلثماية بالياء .